مُوسَى: فَرَجَعَ إِلَيْهِ الْمَرَّةَ الأُخْرَى بِبِشَارَةٍ عَظِيمَةٍ, فَقَالَ: «اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَلَكِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . وَخَرَّجَهُ في: علامات النبوة (٣٦١٣) . وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ فِي كِتَابِ الإيمان. سُورَةُ ق {رَجْعٌ بَعِيدٌ} رَدٌّ, {فُرُوجٍ} فُتُوقٍ وَاحِدُهَا فَرْجٌ, {مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ} مِنْ أعْظَامِهِمْ, {تَبْصِرَةً} بَصِيرَةً, {حَبَّ الْحَصِيدِ} الْحِنْطَةُ, {بَاسِقَاتٍ} الطِّوَالُ, {رَقِيبٌ عَتِيدٌ} رَصَدٌ, {سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} الْمَلَكَانِ كَاتِبٌ وَشَهِيدٌ, {وَقَالَ قَرِينُهُ} الشَّيْطَانُ الَّذِي قُيِّضَ لَهُ, {فَنَقَّبُوا} ضَرَبُوا, {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ} لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِغَيْرِهِ, {شَهِيدٌ} شَاهِدٌ بِالْقَلْبِ , وَقَالَ غَيْرُهُ: {نَضِيدٌ} الْكُفُرَّى مَا دَامَ فِي أَكْمَامِهِ, وَمَعْنَاهُ مَنْضُودٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ أَكْمَامِهِ فَلَيْسَ بِنَضِيدٍ, وَإِدْبَارِ النُّجُومِ وَأَدْبَارِ السُّجُودِ وَكَانَ عَاصِمٌ يَفْتَحُ الَّتِي فِي ق وَيَكْسِرُ الَّتِي فِي الطُّورِ, وَيُكْسَرَانِ جَمِيعًا وَيُنْصَبَانِ. بَاب {وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ}