المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مُجَاهِدٌ: {وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ} ضَلَلَةً, وَقَالَ غَيْرُهُ: {الْحَيَوَانُ} وَالْحَيُّ وَاحِدٌ, {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ} عَلِمَ الله ذَلِكَ, إِنَّمَا هِيَ فَلِيَمِيزَنَّ الله كَقَوْلِهِ {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ} , {أَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ} أَوْزَارًا مَعَ أَوْزَارِهِمْ.
سُورَةُ الرُّومِ
وقَالَ مُجَاهِدٌ: {يُحْبَرُونَ} يُنَعَّمُونَ, {فَلَا يَرْبُو} مَنْ أَعْطَى يَبْتَغِي أَفْضَلَ فَلَا أَجْرَ فِيهَا, {يَمْهَدُونَ} يُسَوُّونَ الْمَضَاجِعَ, الْوَدْقُ الْمَطَرُ, قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ} فِي الآلِهَةِ وَفِيهِ, {تَخَافُونَهُمْ} أَنْ يَرِثُوكُمْ كَمَا يَرِثُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا, {يَصَّدَّعُونَ} يَتَفَرَّقُونَ, {فَاصْدَعْ} وَقَالَ غَيْرُهُ: ضُعْفٌ وَضَعْفٌ لُغَتَانِ, وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {السُّوأَى} الاسَاءَةُ جَزَاءُ الْمُسِيئِينَ, {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} لِدِينِ الله, {خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} دِينُ الاوَّلِينَ, وَالْفِطْرَةُ الاسْلَامُ.
سُورَةُ لُقْمَانَ
تَقَدَّمَ مَا فِيهِا, حَدِيثُ: «مَا الإيمَانُ» فِي كِتَابِ الإيِمَانِ, وَفي سُورةِ الأَنْعَامِ {إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} .
سُورَةُ تنزيل السَّجْدَةِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {مَهِينٍ} ضَعِيفٍ نُطْفَةُ الرَّجُلِ, {ضَلَلْنَا} هَلَكْنَا, وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْجُرُزُ الَّتِي لَا تُمْطَرُ إِلَّا مَطَرًا لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا, {يَهْدِ} يَبِينُ.
المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
غَيْرُهُ: ﴿الْحَيَوَانُ﴾ وَالْحَيُّ وَاحِدٌ, ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ﴾ عَلِمَ الله ذَلِكَ, إِنَّمَا هِيَ (١) فَلِيَمِيزَنَّ الله كَقَوْلِهِ ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ﴾ , ﴿أَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ﴾ أَوْزَارًا مَعَ أَوْزَارِهِمْ.
سُورَةُ الرُّومِ
وقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿يُحْبَرُونَ﴾ يُنَعَّمُونَ, ﴿فَلَا يَرْبُو﴾ مَنْ أَعْطَى يَبْتَغِي أَفْضَلَ فَلَا أَجْرَ فِيهَا, ﴿يَمْهَدُونَ﴾ يُسَوُّونَ الْمَضَاجِعَ, الْوَدْقُ الْمَطَرُ, قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ﴾ فِي الآلِهَةِ وَفِيهِ, ﴿تَخَافُونَهُمْ﴾ أَنْ يَرِثُوكُمْ كَمَا يَرِثُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا, ﴿يَصَّدَّعُونَ﴾ يَتَفَرَّقُونَ, ﴿فَاصْدَعْ﴾ وَقَالَ غَيْرُهُ: ضُعْفٌ وَضَعْفٌ لُغَتَانِ, وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿السُّوأَى﴾ الاسَاءَةُ جَزَاءُ الْمُسِيئِينَ, ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ لِدِينِ الله, ﴿خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾ دِينُ الاوَّلِينَ, وَالْفِطْرَةُ الاسْلَامُ.
سُورَةُ لُقْمَانَ
تَقَدَّمَ مَا فِيهِا, حَدِيثُ: «مَا الإيمَانُ» فِي كِتَابِ الإيِمَانِ, وَفي سُورةِ الأَنْعَامِ ﴿إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾.
سُورَةُ تنزيل السَّجْدَةِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مَهِينٍ﴾ ضَعِيفٍ نُطْفَةُ الرَّجُلِ, ﴿ضَلَلْنَا﴾ هَلَكْنَا, وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْجُرُزُ الَّتِي لَا تُمْطَرُ إِلَّا مَطَرًا لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا, ﴿يَهْدِ﴾ (١) يَبِينُ.