المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبيد الله بن موسى عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو ظبيان الأزدي عن ابن عباس {كما أنزلنا على المقتسمين عن آمنوا ببعض وكفروا ببعض اليهود والنصارى

سَالِمٌ: الْمَوْتُ. سُورَةُ النَّحْلِ رُوحُ الْقُدُسِ: جِبْرِيلُ, {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} , وقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {فِي تَقَلُّبِهِمْ} في اخْتِلَافِهِمْ, وَقَالَ مُجَاهِدٌ: تَمِيدُ تَكَفَّأُ, {مُفْرَطُونَ} مَنْسِيُّونَ, {سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا} لَا يَتَوَعَّرُ عَلَيْهَا مَكَانٌ سَلَكَتْهُ, وَقَالَ غَيْرُهُ: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} هَذَا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ وَذَلِكَ أَنَّ الِاسْتِعَاذَةَ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَمَعْنَاهَا الِاعْتِصَامُ بِالله. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {شَاكِلَتِهِ} نَاحِيَتِهِ, {قَصْدُ السَّبِيلِ} الْبَيَانُ, والدِّفْءُ مَا اسْتَدْفَأْتَ به, {بِشِقِّ} {بِشِقِّ} يَعْنِي الْمَشَقَّةَ. وقَالَ غيره: {عَلَى تَخَوُّفٍ} تَنَقُّصٍ, {سَرَابِيلَ} قُمُصٌ تَقِيكُمْ الْحَرَّ, {وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} فَإِنَّهَا الدُّرُوعُ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَفَدَةً: مَنْ وَلَدَ الرَّجُلُ, السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرَتِهَا, وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ مَا أَحَلَّ الله, وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ صَدَقَةَ: {أَنْكَاثًا} هِيَ خَرْقَاءُ كَانَتْ إِذَا أَبْرَمَتْ غَزْلَهَا نَقَضَتْهُ, وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الامَّةُ مُعَلِّمُ الْخَيْرِ. سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} أَخْبَرْنَاهُمْ أَنَّهُمْ سَيُفْسِدُونَ, وَالْقَضَاءُ عَلَى وُجُوهٍ: {وَقَضَى رَبُّكَ} أَمَرَ, وَمِنْهُ الْحُكْمُ {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ} , وَمِنْهُ الْخَلْقُ {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} . {نَفِيرًا} مَنْ يَنْفِرُ مَعَهُ, {حَصِيرًا} مَحْبِسًا مَحْصَرًا, حَقَّ وَجَبَ, {مَيْسُورًا} لَيِّنًا, {خِطْئًا} إِثْمًا, وَهُوَ اسْمٌ مِنْ خَطِئْتَ وَالْخَطَأُ مَفْتُوحٌ مَصْدَرُهُ مِنْ الاثْمِ خَطِئْتُ بِمَعْنَى أَخْطَأْتُ, {لَنْ تَخْرِقَ} تَقْطَعَ, رُفَاتًا: حُطَامًا, {بِخَيْلِكَ} الْفُرْسَانِ {تَارَةً} مَرَّةً وَجَمَاعَتُهُ تِيَرَةٌ وَتَارَاتٌ, قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كُلُّ سُلْطَانٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ حُجَّةٌ, وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ لَمْ يُحَالِفْ أَحَدًا, كَرَّمْنَا وَأَكْرَمْنَا وَاحِدٌ, {ضِعْفَ الْحَيَاةِ} عَذَابَ الْحَيَاةِ, {وَنَأَى} تَبَاعَدَ, {شَاكِلَتِهِ} نَاحِيَتِهِ وَهِيَ مِنْ شَكْلِهِ, {قَبِيلًا} مُعَايَنَةً وَمُقَابَلَةً وَقِيلَ الْقَابِلَةُ لِأَنَّهَا مُقَابِلَتُهَا وَتَقْبَلُ وَلَدَهَا, {خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ} أَنْفَقَ الرَّجُلُ أَمْلَقَ وَنَفِقَ الشَّيْءُ فَقَدْ ذَهَبَ, {قَتُورًا} مُقَتِّرًا, الاذْقَان مَجْمَعُ اللَّحْيَيْنِ وَالْوَاحِدُ ذَقَنٌ, وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مَوْفُورًا وَافِرًا, {تَبِيعًا} ثَائِرًا, وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَصِيرًا, لَا تُبَذِّرْ: لَا تُنْفِقْ فِي الْبَاطِلِ, {ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ} رِزْقٍ, {مَثْبُورًا} مَلْعُونًا, {فَجَاسُوا} تَيَمَّمُوا, يُزْجِي الْفُلْكَ: يُجْرِي الْفُلْكَ, {يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ} لِلْوُجُوهِ. «فَجَلَّى الله لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ» جلى: كشف.

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبيد الله بن موسى عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو ظبيان الأزدي عن ابن عباس ﴿كما أنزلنا على المقتسمين﴾ عن آمنوا ببعض وكفروا ببعض اليهود والنصارى

سَالِمٌ: الْمَوْتُ. سُورَةُ النَّحْلِ رُوحُ الْقُدُسِ: جِبْرِيلُ, ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ , وقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ في اخْتِلَافِهِمْ, وَقَالَ مُجَاهِدٌ: تَمِيدُ تَكَفَّأُ, ﴿مُفْرَطُونَ﴾ مَنْسِيُّونَ, ﴿سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا﴾ لَا يَتَوَعَّرُ عَلَيْهَا مَكَانٌ سَلَكَتْهُ, وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ هَذَا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ وَذَلِكَ أَنَّ الِاسْتِعَاذَةَ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَمَعْنَاهَا الِاعْتِصَامُ بِالله. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿شَاكِلَتِهِ﴾ نَاحِيَتِهِ, ﴿قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ الْبَيَانُ, والدِّفْءُ مَا اسْتَدْفَأْتَ به, ﴿بِشِقِّ﴾ ﴿بِشِقِّ﴾ يَعْنِي الْمَشَقَّةَ. وقَالَ غيره: ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ تَنَقُّصٍ, ﴿سَرَابِيلَ﴾ قُمُصٌ تَقِيكُمْ الْحَرَّ, ﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ فَإِنَّهَا الدُّرُوعُ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَفَدَةً: مَنْ وَلَدَ الرَّجُلُ, السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرَتِهَا, وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ مَا أَحَلَّ الله, وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ صَدَقَةَ: ﴿أَنْكَاثًا﴾ هِيَ خَرْقَاءُ كَانَتْ إِذَا أَبْرَمَتْ غَزْلَهَا نَقَضَتْهُ, وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الامَّةُ مُعَلِّمُ الْخَيْرِ. سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أَخْبَرْنَاهُمْ أَنَّهُمْ سَيُفْسِدُونَ, وَالْقَضَاءُ عَلَى وُجُوهٍ: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ﴾ أَمَرَ, وَمِنْهُ الْحُكْمُ ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ﴾ , وَمِنْهُ الْخَلْقُ ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾. ﴿نَفِيرًا﴾ مَنْ يَنْفِرُ مَعَهُ, ﴿حَصِيرًا﴾ مَحْبِسًا مَحْصَرًا, حَقَّ وَجَبَ, ﴿مَيْسُورًا﴾ لَيِّنًا, ﴿خِطْئًا﴾ إِثْمًا, وَهُوَ اسْمٌ مِنْ خَطِئْتَ وَالْخَطَأُ مَفْتُوحٌ مَصْدَرُهُ مِنْ الاثْمِ خَطِئْتُ بِمَعْنَى أَخْطَأْتُ, ﴿لَنْ تَخْرِقَ﴾ تَقْطَعَ, رُفَاتًا: حُطَامًا, ﴿بِخَيْلِكَ﴾ الْفُرْسَانِ ﴿تَارَةً﴾ مَرَّةً وَجَمَاعَتُهُ تِيَرَةٌ وَتَارَاتٌ, قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كُلُّ سُلْطَانٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ حُجَّةٌ, ﴿وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ﴾ لَمْ يُحَالِفْ أَحَدًا, كَرَّمْنَا وَأَكْرَمْنَا وَاحِدٌ, ﴿ضِعْفَ الْحَيَاةِ﴾ عَذَابَ الْحَيَاةِ, ﴿وَنَأَى﴾ تَبَاعَدَ, ﴿شَاكِلَتِهِ﴾ نَاحِيَتِهِ وَهِيَ مِنْ شَكْلِهِ, ﴿قَبِيلًا﴾ مُعَايَنَةً وَمُقَابَلَةً وَقِيلَ الْقَابِلَةُ لِأَنَّهَا مُقَابِلَتُهَا وَتَقْبَلُ وَلَدَهَا, ﴿خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ﴾ أَنْفَقَ الرَّجُلُ أَمْلَقَ وَنَفِقَ الشَّيْءُ فَقَدْ ذَهَبَ, ﴿قَتُورًا﴾ مُقَتِّرًا, الاذْقَان مَجْمَعُ اللَّحْيَيْنِ وَالْوَاحِدُ ذَقَنٌ, وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مَوْفُورًا وَافِرًا, ﴿تَبِيعًا﴾ ثَائِرًا, وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَصِيرًا, لَا تُبَذِّرْ: لَا تُنْفِقْ فِي الْبَاطِلِ, ﴿ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ﴾ (١) رِزْقٍ, ﴿مَثْبُورًا﴾ مَلْعُونًا, ﴿فَجَاسُوا﴾ تَيَمَّمُوا, يُزْجِي الْفُلْكَ: يُجْرِي الْفُلْكَ, ﴿يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ﴾ لِلْوُجُوهِ. «فَجَلَّى الله لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ» جلى: كشف.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.