السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨٧٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَهْلٍ، حَدَّثنا عَبدُ الجَبَّارِ بن العَلاَءِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَن الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ المَنِيحَةُ، إِلاَّ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِرِفْدٍ، وَتَرُوحُ بِرِفْدَانِ، أَجْرُهَا عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ.
رَواه مُسلم بِبَعْضِ مَعْنَاهُ عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ، عَن سُفيَانَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨٧٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَهْلٍ، حَدَّثنا عَبدُ الجَبَّارِ بن العَلاَءِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَن الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ المَنِيحَةُ، إِلاَّ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِرِفْدٍ، وَتَرُوحُ بِرِفْدَانِ، أَجْرُهَا عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ.
رَواه مُسلم بِبَعْضِ مَعْنَاهُ عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ، عَن سُفيَانَ.٤/١٨٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أفضَلُ الصدَقَة المَنيحةُ، ألا رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ يَمنَحُ أهلَ بَيتٍ ناقَةً تَغدو برِفدٍ (٣) وتَروحُ برِفدٍ، إن أجرَها عِندَ اللَّهِ عَظيمٌ" (٤) . رَواه مسلم ببَعضِ مَعناه عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ عن سُفيانَ (٥) .
بابُ ما ورَدَ في قَولِه تَعالَى: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: ٩]
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨٠١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: "
§أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ، إِلَّا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِرِفْدٍ، وَتَرُوحُ بِرِفْدَانِ، أَجْرُهَا عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ بِبَعْضِ مَعْنَاهُ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ سُفْيَانَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أفضَلُ الصدَقَة المَنيحةُ، ألا رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ يَمنَحُ أهلَ بَيتٍ ناقَةً تَغدو برِفدٍ (¬٣) وتَروحُ برِفدٍ، إن أجرَها عِندَ اللَّهِ عَظيمٌ" (¬٤). رَواه مسلم ببَعضِ مَعناه عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ عن سُفيانَ (¬٥).
بابُ ما ورَدَ في قَولِه تَعالَى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩]
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨٠١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: "
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ، إِلَّا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِرِفْدٍ، وَتَرُوحُ بِرِفْدَانِ، أَجْرُهَا عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ بِبَعْضِ مَعْنَاهُ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ سُفْيَانَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.