السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٧٢- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
صَدَقَةَ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالحُرِّ وَالمَمْلُوكِ، فَعَدَلَ النَّاسُ بِهِ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْطِي التَّمْرَ فَأَعْوَزَ أَهْلَ المَدِينَةِ عَامًا التَّمْرُ، فَأَعْطَى شَعِيرًا وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْطِي إِذَا قَعَدَ الَّذِينَ يَقْبَلُونَهَا وَكَانُوا يَقْعُدُونَ قَبْلَ الفِطْرِ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، وَكَانَ يُعْطِي، عَن الصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ أَهْلِهِ حَتَّى كَانَ يُعْطِي، عَن ابْنِي يَعْنِي ابْنَيْ نَافِعٍ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي النُّعْمَانِ عَن حَمَّادٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بن زُرَيْعٍ عَن أَيُّوبَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٧٢- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
صَدَقَةَ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالحُرِّ وَالمَمْلُوكِ، فَعَدَلَ النَّاسُ بِهِ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْطِي التَّمْرَ فَأَعْوَزَ أَهْلَ المَدِينَةِ عَامًا التَّمْرُ، فَأَعْطَى شَعِيرًا وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْطِي إِذَا قَعَدَ الَّذِينَ يَقْبَلُونَهَا وَكَانُوا يَقْعُدُونَ قَبْلَ الفِطْرِ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، وَكَانَ يُعْطِي، عَن الصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ أَهْلِهِ حَتَّى كَانَ يُعْطِي، عَن ابْنِي يَعْنِي ابْنَيْ نَافِعٍ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي النُّعْمَانِ عَن حَمَّادٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بن زُرَيْعٍ عَن أَيُّوبَ.٤/١٦٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صَدَقَةَ رَمَضانَ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، على الذَّكَرِ والأُنثَى، والحُرِّ والمَملوكِ، فعَدَلَ النّاسُ به نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ. فكانَ ابنُ عُمَرَ يُعطِى التَّمرَ، فأَعوَزَ أهلُ المَدينَةِ عامًا عنِ التَّمرِ، فأَعطَى شَعيرًا، وكانَ ابنُ عُمَرَ يُعطِى إذا قَعَدَ الَّذينَ يَقبَلونَها، وكانوا يَقعُدونَ قَبلَ الفِطرِ يَومًا أو يَومَينِ، وكانَ يُعطِى عن الصَّغيرِ والكَبيرِ مِن أهلِه، حَتَّى كان يُعطِى عن بَنِىَّ. يَعنِى بَنِى نافِعٍ. رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى النُّعمانِ عن حَمّادٍ، وأَخرَجَه مسلمٌ مُختَصَرًا مِن حَديثِ يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ عن أيّوبَ (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صَدَقَةَ رَمَضانَ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، على الذَّكَرِ والأُنثَى، والحُرِّ والمَملوكِ، فعَدَلَ النّاسُ به نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ. فكانَ ابنُ عُمَرَ يُعطِى التَّمرَ، فأَعوَزَ أهلُ المَدينَةِ عامًا عنِ التَّمرِ، فأَعطَى شَعيرًا، وكانَ ابنُ عُمَرَ يُعطِى إذا قَعَدَ الَّذينَ يَقبَلونَها، وكانوا يَقعُدونَ قَبلَ الفِطرِ يَومًا أو يَومَينِ، وكانَ يُعطِى عن الصَّغيرِ والكَبيرِ مِن أهلِه، حَتَّى كان يُعطِى عن بَنِىَّ. يَعنِى بَنِى نافِعٍ. رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى النُّعمانِ عن حَمّادٍ، وأَخرَجَه مسلمٌ مُختَصَرًا مِن حَديثِ يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ عن أيّوبَ (¬١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.