السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٦٦٠- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن شَرِيكٍ، حَدَّثنا صَفْوَانُ، حَدَّثنا الوَلِيدُ، حَدَّثنا سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَن عُمَرَ بن يَعْلَى الطَّائِفِيِّ الثَّقَفِيِّ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَفِي إِصْبَعِي خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: تُؤَدِّي زَكَاةَ هَذَا؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ فِي ذَا زَكَاةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ. قَالَ
الوَلِيدُ: فَقُلْتُ لِسُفيَانَ كَيْفَ تُؤَدِّي زَكَاةَ خَاتَمٍ وَإِنَّمَا قَدْرُهُ مِثْقَالٌ أَوْ نَحْوُهُ، قَالَ: تُضِيفُهُ إِلَى مَا تَمْلِكُ فِيمَا يَجِبُ فِي وَزْنِهِ الزَّكَاةُ، ثُمَّ تُزَكِّيهِ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن الوَلِيدِ بن مُسْلِمٍ ورَواه أَيْضًا الأَشْجَعِيُّ، عَن الثَّوْرِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٦٦٠- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن شَرِيكٍ، حَدَّثنا صَفْوَانُ، حَدَّثنا الوَلِيدُ، حَدَّثنا سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَن عُمَرَ بن يَعْلَى الطَّائِفِيِّ الثَّقَفِيِّ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَفِي إِصْبَعِي خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: تُؤَدِّي زَكَاةَ هَذَا؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ فِي ذَا زَكَاةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ. قَالَ
الوَلِيدُ: فَقُلْتُ لِسُفيَانَ كَيْفَ تُؤَدِّي زَكَاةَ خَاتَمٍ وَإِنَّمَا قَدْرُهُ مِثْقَالٌ أَوْ نَحْوُهُ، قَالَ: تُضِيفُهُ إِلَى مَا تَمْلِكُ فِيمَا يَجِبُ فِي وَزْنِهِ الزَّكَاةُ، ثُمَّ تُزَكِّيهِ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن الوَلِيدِ بن مُسْلِمٍ ورَواه أَيْضًا الأَشْجَعِيُّ، عَن الثَّوْرِيِّ.٤/١٤٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أتيت النبى صلى الله عليه وسلم وفي إصبعى خاتم من ذهب
الوَليدُ: فقُلتُ لِسُفيانَ: كَيفَ تُؤَدِّى زَكاةَ خاتَمٍ وإِنَّما قَدرُه مِثقالٌ أو نَحوُهُ؟ قال: تُضيفُه إلَى ما تَملِكَ فيما يَجِبُ في وزنِه الزَّكاةُ ثُمَّ تُزَكّيهِ.
وكَذَلِكَ رَواه جَماعَةٌ عن الوَليدِ بنِ مُسلِمٍ.
ورَواه أيضًا الأشجَعِىُّ عن الثَّورِىِّ كما:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أتيت النبى ﷺ وفي إصبعى خاتم من ذهب
الوَليدُ: فقُلتُ لِسُفيانَ: كَيفَ تُؤَدِّى زَكاةَ خاتَمٍ وإِنَّما قَدرُه مِثقالٌ أو نَحوُهُ؟ قال: تُضيفُه إلَى ما تَملِكَ فيما يَجِبُ في وزنِه الزَّكاةُ ثُمَّ تُزَكّيهِ.
وكَذَلِكَ رَواه جَماعَةٌ عن الوَليدِ بنِ مُسلِمٍ.
ورَواه أيضًا الأشجَعِىُّ عن الثَّورِىِّ كما:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٥٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيِّ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَفِي إِصْبَعِي خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: " تُؤَدِّي زَكَاةَ هَذَا؟ " فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ فِي ذَا زَكَاةٌ؟ قَالَ: " نَعَمْ جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ ". قَالَ
الْوَلِيدُ: فَقُلْتُ لِسُفْيَانَ كَيْفَ تُؤَدِّي زَكَاةَ خَاتَمٍ وَإِنَّمَا قَدْرُهُ مِثْقَالٌ أَوْ نَحْوُهُ، قَالَ: تُضِيفُهُ إِلَى مَا تَمْلِكُ فِيمَا يَجِبُ فِي وَزْنِهِ الزَّكَاةُ، ثُمَّ تُزَكِّيهِ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَرَوَاهُ أَيْضًا الْأَشْجَعِيُّ عَنِ الثَّوْرِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.