الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سليمان بن أحمد عن علي بن عبد العزيز عن أبو حذيفة الأنصاري عن إبراهيم بن طهمان الهروي عن عطاء بن السائب الثقفي عن سعيد بن جبير الأسدي عن عبد الله بن العباس القرشي عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبدوش عن أحمد بن حفص الجزري عن أبي عن إبراهيم بن طهمان الهروي عن عطاء بن السائب الثقفي عن سعيد بن جبير الأسدي عن عبد الله بن العباس القرشي عن أبو عمرو بن حمدان عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad عن عبد الله بن أحمد عن أبو حذيفة الأنصاري عن إبراهيم بن طهمان الهروي عن عطاء بن السائب الثقفي عن سعيد بن جبير الأسدي عن عبد الله بن العباس القرشي

قال: كان - [٥٨٢] - سليمان بن داود صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم إذا صلى رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها: ما اسمك؟ فتقول: كذا فيقول: فلأي شيء أنت فإن كانت لغرس غرست وإن كانت لدواء كتبت فبينما هو يصلي ذات يوم إذ رأى شجرة بين يديه فقال لها: ما اسمك؟ قالت: الخرنوب قال: لأي شيء أنت؟ قالت: لخراب هذا البيت - يعني بيت المقدس - قال: اللهم غم على الجن موتى حتى تعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب قال: فنحتها عصا فتوكأ عليها حولا فأكلتها الأرضة ثم سقطت فعلمت الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب فشكرت الجن الأرضة فنظروا في مقدار ذلك فوجدوه حولا. لفظ أبي حذيفة ولفظ حفص أتم.

الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سليمان بن أحمد عن علي بن عبد العزيز عن أبو حذيفة الأنصاري عن إبراهيم بن طهمان الهروي عن عطاء بن السائب الثقفي عن سعيد بن جبير الأسدي عن عبد الله بن العباس القرشي عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبدوش عن أحمد بن حفص الجزري عن أبي عن إبراهيم بن طهمان الهروي عن عطاء بن السائب الثقفي عن سعيد بن جبير الأسدي عن عبد الله بن العباس القرشي عن أبو عمرو بن حمدان عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad عن عبد الله بن أحمد عن أبو حذيفة الأنصاري عن إبراهيم بن طهمان الهروي عن عطاء بن السائب الثقفي عن سعيد بن جبير الأسدي عن عبد الله بن العباس القرشي

قال: كان ⦗٥٨٢⦘ سليمان بن داود ﷺ إذا صلى رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها: ما اسمك؟ فتقول: كذا فيقول: فلأي شيء أنت فإن كانت لغرس غرست وإن كانت لدواء كتبت فبينما هو يصلي ذات يوم إذ رأى شجرة بين يديه فقال لها: ما اسمك؟ قالت: الخرنوب قال: لأي شيء أنت؟ قالت: لخراب هذا البيت - يعني بيت المقدس - قال: اللهم غم على الجن موتى حتى تعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب قال: فنحتها عصا فتوكأ عليها حولا فأكلتها الأرضة ثم سقطت فعلمت الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب فشكرت الجن الأرضة فنظروا في مقدار ذلك فوجدوه حولا. لفظ أبي حذيفة ولفظ حفص أتم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.