قال: كان - [٥٨٢] - سليمان بن داود صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم إذا صلى رأى شجرة نابتة بين يديه فيقول لها: ما اسمك؟ فتقول: كذا فيقول: فلأي شيء أنت فإن كانت لغرس غرست وإن كانت لدواء كتبت فبينما هو يصلي ذات يوم إذ رأى شجرة بين يديه فقال لها: ما اسمك؟ قالت: الخرنوب قال: لأي شيء أنت؟ قالت: لخراب هذا البيت - يعني بيت المقدس - قال: اللهم غم على الجن موتى حتى تعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب قال: فنحتها عصا فتوكأ عليها حولا فأكلتها الأرضة ثم سقطت فعلمت الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب فشكرت الجن الأرضة فنظروا في مقدار ذلك فوجدوه حولا. لفظ أبي حذيفة ولفظ حفص أتم.