أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي: أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة عن أبو إسماعيل
لَهُمْ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُهُ بِالْغَيْبِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: أَوَتَعْرِفُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: إِنْ شَاءَ عَرَّفَنَا نَفْسَهُ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ , عَزَّ وَجَلَّ , فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا، فَيُقَالُ لَهُمُ: ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , لَكُمُ الْجَنَّةَ، وَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فِي النَّارِ.
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي: أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة عن أبو إسماعيل
لَهُمْ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُهُ بِالْغَيْبِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: أَوَتَعْرِفُونَهُ؟ فَيَقُولُونَ: إِنْ شَاءَ عَرَّفَنَا نَفْسَهُ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ , ﷿ , فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا، فَيُقَالُ لَهُمُ: ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ، فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ , ﷿ , لَكُمُ الْجَنَّةَ، وَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فِي النَّارِ.