أمالي ابن بشران - الجزء الثاني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر: محمد بن الحسين الآجري بمكة، أبنا الفريابي عن إبراهيم بن الحجاج السامي عن عبد العزيز بن المختار الأنصاري عن خالد الحذاء عن عبد الأعلى بن عبد الله عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية

عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ، فَقَالَ الْجَاثَلِيقُ: إِنَّ اللَّهَ , عَزَّ وَجَلَّ , لا يُضِلُّ أَحَدًا. فَقَالَ عُمَرُ: مَا يَقُولُ؟ فَقَالَ التَّرْجُمَانُ: لا شَيْءَ، ثُمَّ عَادَ فِي خُطْبَتِهِ، فَلَمَّا بَلَغَ: مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ. قَالَ الْجَاثَلِيقُ: إِنَّ اللَّهَ , عَزَّ وَجَلَّ , لا يُضِلُّ أَحَدًا. فَقَالَ عُمَرُ: مَا يَقُولُ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ , وَلَوْلا عَهْدُكَ ضَرَبْتُ عُنُقَكَ؛ بَلِ اللَّهُ خَلَقَكَ، وَاللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , أَحْيَاكَ، ثُمَّ يُمِيتُكَ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ , عَزَّ وَجَلَّ , لَمَّا خَلَقَ آدَمَ نَثَرَ ذُرِّيَّتَهُ فَكَتَبَ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، وَأَهْلَ النَّارِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلاءِ لِهَذِهِ وَهَؤُلاءِ لِهَذِهِ. وَقَدْ كَانَ النَّاسُ تَذَاكَرُوا الْقَدَرَ، فَافْتَرَقَ النَّاسُ وَمَا يَذْكُرُهُ أَحَدٌ

أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر: محمد بن الحسين الآجري بمكة، أبنا الفريابي عن إبراهيم بن الحجاج السامي عن عبد العزيز بن المختار الأنصاري عن خالد الحذاء عن عبد الأعلى بن عبد الله عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية

عُمَرُ ﵁: مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ، فَقَالَ الْجَاثَلِيقُ: إِنَّ اللَّهَ , ﷿ , لا يُضِلُّ أَحَدًا. فَقَالَ عُمَرُ: مَا يَقُولُ؟ فَقَالَ التَّرْجُمَانُ: لا شَيْءَ، ثُمَّ عَادَ فِي خُطْبَتِهِ، فَلَمَّا بَلَغَ: مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ. قَالَ الْجَاثَلِيقُ: إِنَّ اللَّهَ , ﷿ , لا يُضِلُّ أَحَدًا. فَقَالَ عُمَرُ: مَا يَقُولُ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ , وَلَوْلا عَهْدُكَ ضَرَبْتُ عُنُقَكَ؛ بَلِ اللَّهُ خَلَقَكَ، وَاللَّهُ , ﷿ , أَحْيَاكَ، ثُمَّ يُمِيتُكَ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ , ﷿ , لَمَّا خَلَقَ آدَمَ نَثَرَ ذُرِّيَّتَهُ فَكَتَبَ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، وَأَهْلَ النَّارِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلاءِ لِهَذِهِ وَهَؤُلاءِ لِهَذِهِ. وَقَدْ كَانَ النَّاسُ تَذَاكَرُوا الْقَدَرَ، فَافْتَرَقَ النَّاسُ وَمَا يَذْكُرُهُ أَحَدٌ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.