أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر السلفي عن الخرقي عن أبو القاسم بن بشران عن أبو محمد دعلج أحمد بن دعلج السجزي عن موسى بن هارون عن إسحاق عن روح بن عبادة عن حيان بن عبيد الله العدوي ١٤٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنا الْخَرَقِيُّ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ أَحْمَدُ بْنُ دَعْلَجٍ السِّجْزِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ، وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: وَكَانَ رَجُلا صَدُوقًا، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ عَنِ الصَّرْفِ يَدًا بِيَدٍ , فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا مَا كَانَ مِنْهُ يَدًا بِيَدٍ، زَمَانًا , فَأَتَاهُ أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ لَهُ: أَلا تَتَّقِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
حَتَّى مَتَى تُوكِلُ النَّاسَ رِبًا، أَوَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ: «إِنِّي لأَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ» .
قَالَ: فَبَعَثَتْ بِصَاعَيْنِ وَأَتَى بِصَاعِ عَجْوَةٍ , فَرَفَعَ تَمْرَةً فَأَمْسَكَهَا وَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا» .
وَأَعْجَبَهُ , فَأَخْبَرَتْهُ فَأَلْقَى التَّمْرَةَ وَقَالَ: «رُدُّوهُ» .
ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «التَّمْرُ بِالتَّمْرِ , وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ , وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ , وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ , وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ , يَدًا بِيَدٍ , عَيْنًا بِعَيْنٍ , مِثْلا بِمِثْلٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ رِبًا» .
قَالَ: ثُمَّ قَالَ: وَكَذَلِكَ مَا يُكَالُ وَيُوزَنُ.
أَيْضًا زَادَ ابْنُ شِيرَوَيْهِ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لأَبِي سَعِيدٍ: جَزَاكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ , ذَكَّرْتَنِي أَمْرًا كُنْتُ نَسِيتُهُ، فَأَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
قَالَ: وَكَانَ يَنْهَى عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر السلفي عن الخرقي عن أبو القاسم بن بشران عن أبو محمد دعلج أحمد بن دعلج السجزي عن موسى بن هارون عن إسحاق عن روح بن عبادة عن حيان بن عبيد الله العدوي ١٤٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنا الْخَرَقِيُّ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ أَحْمَدُ بْنُ دَعْلَجٍ السِّجْزِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ، وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: وَكَانَ رَجُلا صَدُوقًا، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ عَنِ الصَّرْفِ يَدًا بِيَدٍ , فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا مَا كَانَ مِنْهُ يَدًا بِيَدٍ، زَمَانًا , فَأَتَاهُ أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ لَهُ: أَلا تَتَّقِي اللَّهَ ﷿.
حَتَّى مَتَى تُوكِلُ النَّاسَ رِبًا، أَوَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ: «إِنِّي لأَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ» .
قَالَ: فَبَعَثَتْ بِصَاعَيْنِ وَأَتَى بِصَاعِ عَجْوَةٍ , فَرَفَعَ تَمْرَةً فَأَمْسَكَهَا وَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا» .
وَأَعْجَبَهُ , فَأَخْبَرَتْهُ فَأَلْقَى التَّمْرَةَ وَقَالَ: «رُدُّوهُ» .
ثُمَّ قَالَ ﷺ: «التَّمْرُ بِالتَّمْرِ , وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ , وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ , وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ , وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ , يَدًا بِيَدٍ , عَيْنًا بِعَيْنٍ , مِثْلا بِمِثْلٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ رِبًا» .
قَالَ: ثُمَّ قَالَ: وَكَذَلِكَ مَا يُكَالُ وَيُوزَنُ.
أَيْضًا زَادَ ابْنُ شِيرَوَيْهِ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لأَبِي سَعِيدٍ: جَزَاكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ , ذَكَّرْتَنِي أَمْرًا كُنْتُ نَسِيتُهُ، فَأَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ﷿ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
قَالَ: وَكَانَ يَنْهَى عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ