أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِزَارُ الْمُؤْمِنِ أَوِ الْمُسْلِمِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ , مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ وَمَا أَسْفَلُ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ، لا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا»