السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٥٥٦- وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا الحَسَنُ، حَدَّثنا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عَن الأَجْلَحِ، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى أَهْلِ اليَمَنِ إِنَّمَا الصَّدَقَةُ فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ.
هَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا مَرَاسِيلُ إِلاَّ أَنَّهَا مِنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ فَبَعْضُهَا يُؤَكِّدُ بَعْضًا وَمَعَهَا رِوَايَةُ أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى وَقَدْ مَضَتْ فِي بَابِ النَّخْلِ وَمَعَهَا قَوْلُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ رَضيَ الله عَنهمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٥٥٦- وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا الحَسَنُ، حَدَّثنا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عَن الأَجْلَحِ، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى أَهْلِ اليَمَنِ إِنَّمَا الصَّدَقَةُ فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ.
هَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا مَرَاسِيلُ إِلاَّ أَنَّهَا مِنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ فَبَعْضُهَا يُؤَكِّدُ بَعْضًا وَمَعَهَا رِوَايَةُ أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى وَقَدْ مَضَتْ فِي بَابِ النَّخْلِ وَمَعَهَا قَوْلُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ رَضيَ الله عَنهمْ.٤/١٢٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّما الصَّدَقَةُ في الحِنْطَةِ والشَّعيرِ والتَّمرِ والزَّبيبِ" (٢) .
هذه الأحاديثُ كُلُّها مَراسيلُ، إلَّا أنَّها مِن طُرُقٍ مُختَلِفَةٍ؛ فبَعضُها يُؤكِّدُ بَعضًا، ومَعَها رِوايَةُ أبى بُردَةَ عن أبى موسَي، وقَد مَضَتْ في بابِ النَّخلِ (٣) ومَعَها قَولُ بَعضِ الصَّحابَةِ رضي الله عنهم .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤٨٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا الْحَسَنُ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: "كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ إِنَّمَا §الصَّدَقَةُ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ" هَذِهِ الْأَحَادِيثُ كُلُّهَا مَرَاسِيلُ إِلَّا أَنَّهَا مِنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ فَبَعْضُهَا يُؤَكِّدُ بَعْضًا وَمَعَهَا رِوَايَةُ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى وَقَدْ مَضَتْ فِي بَابِ النَّخْلِ وَمَعَهَا قَوْلُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّما الصَّدَقَةُ في الحِنْطَةِ والشَّعيرِ والتَّمرِ والزَّبيبِ" (¬٢).
هذه الأحاديثُ كُلُّها مَراسيلُ، إلَّا أنَّها مِن طُرُقٍ مُختَلِفَةٍ؛ فبَعضُها يُؤكِّدُ بَعضًا، ومَعَها رِوايَةُ أبى بُردَةَ عن أبى موسَي، وقَد مَضَتْ في بابِ النَّخلِ (¬٣) ومَعَها قَولُ بَعضِ الصَّحابَةِ ﵃.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤٨٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا الْحَسَنُ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " كَتَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ إِنَّمَا الصَّدَقَةُ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ " هَذِهِ الْأَحَادِيثُ كُلُّهَا مَرَاسِيلُ إِلَّا أَنَّهَا مِنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ فَبَعْضُهَا يُؤَكِّدُ بَعْضًا وَمَعَهَا رِوَايَةُ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى وَقَدْ مَضَتْ فِي بَابِ النَّخْلِ وَمَعَهَا قَوْلُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.