أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِي أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَى عَيْنِي بَعْدِي مِنْكِ وَلا أَعَزَّ عَلَيَّ فَقْدًا مِنْكِ، وَإِنِّي كُنْتُ نَحَلْتُكِ مِنْ أَرْضِي بِالْعَالِيَةِ جَدَادَ عِشْرِينَ وَسْقًا وَلَوْ كُنْتِ جَدَدْتِيهِ ثَمَرًا وَاحِدًا جَازَ لَكِ، وَإِنَّمَا هُوَ الْيَوْمَ مَالُ الْوَارِثِ وَإِنَّمَا هُوَ أَخَوَاكِ، وَأُخْتَاكِ، قَالَتْ: قُلْتُ: إِنَّمَا هِيَ أَنَا وَأَسْمَاءُ، قَالَ: وَذَاتُ بَطْنٍ بِنْتُ خَارِجَةَ، قَدْ أُلْقِيَ فِي قَلْبِي أَنَّهَا جَارِيَةٌ، فَاسْتَوْصُوا بِهَا خَيْرًا، قَالَ: فَوَلَدَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ، ثُمَّ قَالَ: فِيمَ كَفَّنْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
قَالَتْ: قُلْتُ: أُدْرِجَ فِي حُلَّةٍ بَعَثَ بِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ انْتُزِعَتْ فِي كَفَنٍ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ يَمَانِيَّةٍ بِيضٍ، فَقَالَ: اغْسِلُوا هَذَا الثَّوْبَ فَإِنَّهُ ثَوْبٌ بِهِ رَدْعُ مِشْقٍ أَوْ زَعْفَرَانٌ، وَاجْعَلُوا مَعَهُ ثَوْبَيْنِ آخَرَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: أَيَّ يَوْمٍ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ، قَالَ: وَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْتُ: يَوْمُ الاثْنَيْنِ، قَالَ: إِنِّي لأَرْجُو مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ، قَالَتْ: فَمَاتَ لَيْلَةَ الاثَّنْيِن، وَدَفَنَّاهُ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، قَالَتْ: قُلْتُ: نَجْعَلُ مَكَانَ هَذَا الثَّوْبِ ثَوْبًا جَدِيدًا، قَالَ: لا، الْحَيُّ أَحَقُّ بِالْجَدِيدِ، وَإِنَّمَا هُوَ.
لِلْمُهْلَةِ
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِي أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَى عَيْنِي بَعْدِي مِنْكِ وَلا أَعَزَّ عَلَيَّ فَقْدًا مِنْكِ، وَإِنِّي كُنْتُ نَحَلْتُكِ مِنْ أَرْضِي بِالْعَالِيَةِ جَدَادَ عِشْرِينَ وَسْقًا وَلَوْ كُنْتِ جَدَدْتِيهِ ثَمَرًا وَاحِدًا جَازَ لَكِ، وَإِنَّمَا هُوَ الْيَوْمَ مَالُ الْوَارِثِ وَإِنَّمَا هُوَ أَخَوَاكِ، وَأُخْتَاكِ، قَالَتْ: قُلْتُ: إِنَّمَا هِيَ أَنَا وَأَسْمَاءُ، قَالَ: وَذَاتُ بَطْنٍ بِنْتُ خَارِجَةَ، قَدْ أُلْقِيَ فِي قَلْبِي أَنَّهَا جَارِيَةٌ، فَاسْتَوْصُوا بِهَا خَيْرًا، قَالَ: فَوَلَدَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ، ثُمَّ قَالَ: فِيمَ كَفَّنْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟
قَالَتْ: قُلْتُ: أُدْرِجَ فِي حُلَّةٍ بَعَثَ بِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ انْتُزِعَتْ فِي كَفَنٍ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ يَمَانِيَّةٍ بِيضٍ، فَقَالَ: اغْسِلُوا هَذَا الثَّوْبَ فَإِنَّهُ ثَوْبٌ بِهِ رَدْعُ مِشْقٍ أَوْ زَعْفَرَانٌ، وَاجْعَلُوا مَعَهُ ثَوْبَيْنِ آخَرَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: أَيَّ يَوْمٍ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ، قَالَ: وَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْتُ: يَوْمُ الاثْنَيْنِ، قَالَ: إِنِّي لأَرْجُو مِنْ رَبِّي ﷿ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ، قَالَتْ: فَمَاتَ لَيْلَةَ الاثَّنْيِن، وَدَفَنَّاهُ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، قَالَتْ: قُلْتُ: نَجْعَلُ مَكَانَ هَذَا الثَّوْبِ ثَوْبًا جَدِيدًا، قَالَ: لا، الْحَيُّ أَحَقُّ بِالْجَدِيدِ، وَإِنَّمَا هُوَ.
لِلْمُهْلَةِ