أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد عبد الله بن إسحاق الفاكهي
مَا مِنْ يَوْمٍ طَلَعَتْ شَمْسُهُ إِلا وُكِّلَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ، يُنَادِيَانِ نِدَاءً يَسْمَعُهُ خَلْقُ اللَّهِ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: يَأَيُّهَا النَّاسُ هَلُمُّوا إِلى رَبِّكُمْ، إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَلا آبَتْ إِلا وُكِّلَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ نِدَاءً يَسْمَعُهُ خَلْقُ اللَّهِ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ قُرْآنًا فِي قَوْلِ الْمَلَكَيْنِ: يَأَيُّهَا النَّاسُ هَلُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ، فِي سُورَةِ يُونُسَ: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [يونس: ٢٥] ،
وَأَنْزَلَ فِي قَوْلِهِمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: ١] ، {وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: ٢] ، {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} [الليل: ٣] إِلَى قَوْلِهِ {لِلْيُسْرَى} [الليل: ٧] "، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ، لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد عبد الله بن إسحاق الفاكهي
مَا مِنْ يَوْمٍ طَلَعَتْ شَمْسُهُ إِلا وُكِّلَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ، يُنَادِيَانِ نِدَاءً يَسْمَعُهُ خَلْقُ اللَّهِ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: يَأَيُّهَا النَّاسُ هَلُمُّوا إِلى رَبِّكُمْ، إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَلا آبَتْ إِلا وُكِّلَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ نِدَاءً يَسْمَعُهُ خَلْقُ اللَّهِ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا، وَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ قُرْآنًا فِي قَوْلِ الْمَلَكَيْنِ: يَأَيُّهَا النَّاسُ هَلُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ، فِي سُورَةِ يُونُسَ: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [يونس: ٢٥] ،
وَأَنْزَلَ فِي قَوْلِهِمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: ١] ، ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [الليل: ٢] ، ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ [الليل: ٣] إِلَى قَوْلِهِ ﴿لِلْيُسْرَى﴾ [الليل: ٧] "، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ، لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ