التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد العزيز بن سهل الجرجاني بمكة عن محمد بن علي بن زيد الصائغ عن عبد العزيز بن يحيى عن مالك بن أنس الكوفي عن زيد بن أسلم القرشي عن عطاء بن يسار الهلالي عن أبو سعيد الخدري
لأهْلِ الجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: لبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعَدَيْكَ، وَالخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ، فَيَقُولُونَ: وَمَا لنَا لا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ اللهُ: أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا. رَواهُ عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ، وَعَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ. بيان آخر يدل على أن النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِرِضَاءِ الله مِنْ سَخَطِهِ