التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن محمد بن النضر عن أبو أحمد إسماعيل بن يزيد عن الوليد بن مسلم القرشي عن عبد الرحمن بن يزيد الأزدي عن بسر بن عبيد الله الحضرمي عن أبو إدريس الخولاني عن al-Nawas bin Sam'an al-Kalabi
٥١١ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ، حَدثنا أَبُو أَحمَد إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ، حَدثنا الوَلِيدِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدثنا بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ الله، حَدثنا أَبُو إِدْرِيسَ الخَوْلانِيُّ، حَدثنا النَّوَّاسُ بْنُ سَمْعَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ قَلْبٍ إِلاَّ وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَزِيغَهُ أَزَاغَهُ، وَكَانَ يَقُولُ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، قَالَ: وَالمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ. ورَواهُ عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ وَغَيْرُهُمَا عَنْ ابن جَابِرٍ.