التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عمر أحمد بن محمد بن إبراهيم عن محمد بن إدريس الحنظلي عن الحكم بن نافع البهراني عن شعيب بن أبي حمزة الأموي عن عبد الله بن ذكوان القرشي عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبو هريرة الدوسي
٤٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، حَدثنا أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَدُ الله مَلأى لا يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لمْ يَنْقُصْ مَا فِي يَدِهِ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَبِيَدِهِ المِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ. رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ. ورَواهُ مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَغَيْرِهِ.