التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن محمد القاري عن al-Hasan bin Muhammad al-Za'farani عن سفيان بن عيينة الهلالي عن عمرو بن دينار الجمحي عن طاووس بن كيسان عن أبو هريرة الدوسي
مُوسَى: يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الجَنَّةِ، فَقَالَ لهُ آدَمُ: يَا مُوسَى، أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ بِكَلامِهِ، وَخَطَّ لكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ! أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي، قَالَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى. رَواهُ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده والصلاة على سيدنا رسوله محمد وآله أجمعين. بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله تَعَالَى بَاسِطٌ يَدَاهُ رَدًا عَلَى أَعْدَاءِ الله اليَهُودِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَتِ اليَهُودُ يَدُ الله مَغْلُولَةٌ﴾، الآيَةَ. بَيَانُ ذَلِكَ مِنَ الأَثَرِ