التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن سعد
جَالِسًا وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ قَالَ فِي دُعَائِهِ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لكَ الحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّماَوَاتِ وَالأَرْضِ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ لأصْحَابِهِ: تَدْرُونَ بِمَا دَعَى؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: بِاسْمِهِ العَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذْ سُئِلَ بِهِ أَعْطَى. رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَنَسٍ. ١٠١ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله ﷿: المُقْسِطُ المُعَافِي المُطْعِمُ.