التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وأن الممني يتمنى الولد فلا يقدر الرب، ﷿، ويكره ويعزل، فيقدر
الله تَعَالَى مُنَبِّهًا عَلَى قُدْرَتِهِ عَلَى ذَلِكَ: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الخَالِقُونَ﴾.