عقلاء المجانين للضراب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن بهزاد عن إسماعيل بن أبي هاشم أبو القاسم الزبيري
لهم: يا إخوتاه، ما أحر الفراق!. قلت: يا أبا محمد، من أين أقبلت؟ قال: أقبلت من تشييع الحاج. قلت: هل قلت في ذلك شيئا؟ قال: نعم؛ ثم انعصرت عيناه بالبكاء، ثم أنشأ يقول: هم رحلوا يوم الخميس غديةً ... فودعتهم لما استقلوا وودعوا فلما تولوا ولت النفس معهم ... فقلت: ارجعي؛ قالت: إلى أين أرجع إلى جسد ما فيه لحمٌ ولا دمٌ ... ولا فيه إلا أعظمٌ تتقعقع وعينان قد أعماهما الحب بالبكا ... وأذنان من طول الجوى ليس تسمع