حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

في شيء من أمر المشركين فلم يصل الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فلما فرغ صلاهن الأول فالأول، وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف». علي الجرجاني ومنهم المتخلي من الشهوات. والمتحلي بالخلوات، تخلى من الجزع والهلع واستحلى الفزع والضرع. علي الجرجاني (¬١). من قدماء المتعبدين. • حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري - ببغداد - قال سمعت أبا حامد أحمد بن محمد بن حمدان النيسابوري يقول سمعت إسماعيل بن عبد الله الشامي يقول سمعت سريا السقطي يقول: خرجت من بغداد أريد الرباط إلى عبادان لأصوم بها رجبا وشعبان ورمضان، فلقيت في طريقي عليا الجرجاني وكان من الزهاد الكبار فدنا وقت إفطاري، وكان معى ملح مدقوق وأقراص، فقلت: هلم رحمك الله، فقال: ملحك مدقوق ومعك من ألوان الطعام. لن تفلح ولن تدخل بستان المحبين. فنظرت إلى مزود كان معه فيه سويق الشعير فيسف منها. فقلت: ما دعاك إلى هذ؟ قال: إني حسبت ما بين المضغ إلى الاستفاف سبعين تسبيحة، فما مضغت الخبز منذ أربعين سنة. فلما دخلنا عبادان قلت: موعظة أحفظها عنك. قال: نعم إن شاء الله، احفظ عنى خمس

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.