حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اذهب واتق الله حيث ما كنت وأخمل أمرك عن فجعلت أستزيده فلا يزيدني

سمعت أبا عبد الله الأنطاكي يقول: إذا صارت العاملة إلى القلب ارتاحت الجوارح. • حدثنا محمد بن جعفر المكتب ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن عاصم الأنطاكي يقول: ما من عافية إلا وقد تقدمها عفو، لولا العفو لجاءت البلية. • حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن أخبرنا عبد العزيز بن محمد قال سمعت الأنطاكي يقول: إنه من عرف المعبود بخالص التوحيد وعظيم القدرة والسلطان، والملك والجبروت، والعدل وتظاهر النعم، وجميل العفو والإحسان وكرم الصفح والتجاوز، والمن والعطاء، وجميل أفعاله - فعبده دون المخلوقين، وقنع بكفايته، ورضي من عظيم عقابه وأليم عذابه، إما بسبيل رجاء لعظيم ثوابه وجزيل جزائه، وأما على سبيل شكر مكافأة لنعم جنابه وكريم مآبه، وإما على سبيل محبة وشوق إليه لحسن أياديه وجميل إحسانه لتواتر نعمائه وعظيم عطائه. وإما على سبيل حب من جميل ستره وكريم صفحه من معرفة من يملك الضر والنفع والموت والحياة والنشور بأن تخرج معرفة الله وإخلاص توحيده من صحة التركيب وحجة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.