حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فأنشأ يقول: أهابك يا عمرو ما هبتني … وخاف بشراك إذ هبتنى وتزعم أمي
يا أمير المؤمنين! والله ما رأيت يمنيا هو أفقه منه، وجعل يمدحه بين يدي أمير المؤمنين ويفضله، فعلم هارون الرشيد ما يريد الشافعي بذلك، فخلع عليهما وحمل كل واحد منهما على مهري قرطاس، يريد بذلك مرضاة الشافعي وخلع على الشافعي خاصة، وأمر له بخمسين ألف درهم. فانصرف إلى البيت وليس معه شيء، قد تصدق بجميع ذلك ووصل به الناس. فقال له هارون الرشيد: أنا أمير المؤمنين وأنت القدوة، فلا يدخل علي أحد من الفقهاء قبلك. فأنشأ محمد بن الحسن يقول: أخذت نارا بيدى … أشعلتها فى كبدى فقلت: ويحي سيدي … قتلت نفسي بيدي. • حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد ثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق والمعروف بابن السماك البغدادي ثنا محمد بن عبيد الله المديني حدثني أحمد (¬١) بن موسى النجار. قال: قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الأموى ثنا