حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد بن حيان إملاء عن وفيما عن جدي محمود بن الفرج إجازة عن محمد بن عبد الله التستري عن رجاء بن عبد الله عن صالح بن صباح المقدسي عن كعب

اللهم اجعلني من هذه الأمة، فقيل إنك لن تدركهم، يا موسى إن كنت تريد أن أقرب مجلسك يوم القيامة فلا تنهر السائل واليتيم، يا موسى إن أحببت أن لا تدعوني أيام حياتك بدعوة إلا أجبتك يوم القيامة فعليك بحسن الخلق. قال موسى: فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك؟ قال: يا موسى آمر مناديا ينادى على رءوس الخلائق إن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار. • حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس الهروي ثنا أبو عامر الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن الهاد عن نافع عن كعب: وذكر ليلة القدر قال: أجدها (¬١) في كتاب الله حطوطا يحط الله بها الذنوب. • أخبرنا القاضي محمد بن أحمد - في كتابه - ثنا أبو الحسن الشيباني بالكوفة من بني غاضرة ثنا عباد بن أحمد العرزمي ثنا عمي عن أبيه عن محمد ابن سوقة عن عبد الواحد عن كعب. قال: قال لقمان الحكيم فيما يعظ به ابنه يا بني أقم الصلاة فإن مثلها في دين الله كمثل عمود فسطاط فإن العمود استقام نفعت الأوتاد والأطناب والظلال. فإذا مال العمود أو تغير لم ينفع وتدولا طنب ولا ظلال: يا بني وإنما مثل الأدب الحسن كمثل طاق في جدار بين كل طبقتين خشب مغروس فكلما تحات طبقة (¬٢) أمسكه خشبه بإذن الله إن الله إذا سجد له شيء لم يقلع من نظر الله فإذا قال يا رب يا رب سمع نداءه وأجابه، وكن عبدا لمن صاحبك يكن لك عبدا، ولا تصاعر خدك للناس فيبغضوك، والله أشد منهم مقتا، وتصدق يا بني من فضل ما أعطاك ربك يزدك من فضله ويطفئ عنك غضبه، وارحم الجار الفقير والمسكين والمملوك والأسير والخائف، واليتيم فأدنه وامسح رأسه فإن الله يرحمك إذا رحمت عباده. • حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب قال أخبرني عبد الله بن عياش عن يزيد بن قودر عن كعب. قال: طوبى لصاحب الأرملة والمسكين، كيف يكرمهم الله بصحبة النبيين يوم القيامة. • حدثنا أبي قال ثنا عبد الله بن محمد بن عمران ثنا الحسين بن الحسن المروزي ثنا الهيثم بن جميل ثنا عبد الغفور عن همام عن كعب. قال: إنا نجد أن الله تعالى يقول إني أنا الله لا إله إلا أنا خالق الخلق، أنا الملك العظيم ديان الدين ورب الملوك قلوبهم بيدي، فلا تشاغلوا بذكرهم عن ذكري ودعائي والتوبة إلي حتى أعطفهم عليكم بالرحمة فأجعلهم رحمة وإلا جعلتهم نقمة. ثم قال ارجعوا رحمكم الله وتوبوا من قريب فإن الله تعالى يقول ﴿(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)﴾ وقال ﴿(ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله)﴾ فهل ترون أن الله يعاتب إلا المؤمنين. • حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني عبد الله بن عياش عن يزيد بن قودر عن كعب. أنه كان يقول: من زين كتاب الله بصوته أعطى من حلاوة الصوت ما لا يمل أهل الجنة من زيارته، ومن (¬١) صوته مائة ألف سنة وهم في ذلك في خيام من در معهم أزواجهم وخدمهم فيما اشتهت أنفسهم. • حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يزيد قال أنبأنا الجريري عن عبد الله بن شقيق عن كعب: أن موسى ﵇ كان يقول في دعائه: اللهم لين قلبي بالتوبة، ولا تجعل قلبي قاسيا كالحجر. • حدثنا أبو بكر ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي قال ثنا عبد الرحمن قال ثنا سفيان عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد (¬٢) عن كعب. قال: لم يزل في الأرض بعد نوح ﵇ أربعة عشر يدفع بهم العذاب. • حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا الهيثم بن خلف ثنا يحيى بن عثمان ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد الحضرمي عن أبي شمر الذماري عن كعب. قال: أن الله تعالى نظر إلى الأرض فقال إني واط على بعضك فاستعلت إليه الجبال وتضعضعت له الصخرة فشكر لها ذلك فوضع عليها قدمه. فقال: هذا مقامي ومحشر خلقى وهذه جنتى وهذه نارى وهذا موضع ميزاني وأنا ديان الدين. • حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن ثنا قتيبة ثنا يزيد بن خالد ثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال. قال: بلغنا أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال لكعب كيف ترى في علم النجوم؟ قال كعب: لا خير فيه لأنه لا يزال يرى شيئا يكرهه: فإن هو نهى فقال: اللهم لا طير إلا طيرك ولا قوة إلا بك. قال: كيف جاء بها؟ والذي نفسي بيده إنها لرأس التوكل وكنز العبد في الجنة، فإن هو قالها ثم مضى لم يضره شيء وإن هو رجع طعم قلبه طعم الإشراك. • حدثنا أبي ثنا إسحاق بن إبراهيم بن جميل ثنا أحمد بن منيع ثنا عباد بن عباد عن أبان عن سالم لمكى عن عبد الله بن رباح عن كعب. قال: إن قتيل المشركين له نوران ومن قتلته الحرورية له ثمانية أنوار. • حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبد الله بن رستة ثنا سليمان بن أيوب ثنا جعفر بن سليمان ح. وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر ثنا أبو عمران ثنا عبد الله بن رباح عن كعب. قال: للشهيد نوران، ولمن قتله الخوارج ثمانية أنوار، ولقد خرجوا على نبي الله داود ﵇ في زمانه. • [(¬١) حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون أنبأنا الجريري عن عبد الله بن شقيق عن كعب. قال: إن من خير العمل سبحة الحديث، وإن من شر العمل التحذيف. قال: قلت يا أبا عبد الرحمن: ما سبحة الحديث؟ قال يسبح الرجل والقوم يتحدثون، قلت: وما التحذيف؟ قال يكون الرجل بخير فإذا سئلوا قالوا بشر. • حدثنا أبي ثنا إسحاق بن إبراهيم بن محمد ثنا إسماعيل بن يزيد ثنا إبراهيم بن موسى ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن كعب. قال: إن الصدقة تضاعف يوم الجمعة. • حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا جعفر الفريابي ثنا قتيبة عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار: أن كعب الأحبار قال: لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يخسف به خير له من أن يمر بين يديه. • حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن عمارة بن عزبة عن عبد الله بن دينار عن عطاء بن يسار عن كعب. قال: إن في جهنم أربعة جسور فأما أولها فجسر يحبس عليه كل قاطع رحم، وأما الثاني فكل من كان عليه دين حتى يقضي دينه، وأما الثالث فاصحاب الغلول، وأما الرابع فعليه الجبار تعالى والرحمة تقول أي رب سلم سلم. • حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال: أن كعبا قال: والذي نفسي بيده إن الله ليعجل حين العبد إذا كان عاقا بوالديه ويزيد في عمر العبد إذا كان بارا بوالديه ليزداد برا وخيرا. قال كعب: أجد في كتاب الله أنه إذا دعاه فلم يجبه فقد عقه، وإذا ألجأه أن يدعو عليه فقد عقه، وإذا ائتمنه فخانه فقد عقه، وإذا سأله ما يقدر عليه فقد عقه. • حدثنا محمد بن علي ثنا عبد الله بن الحسين بن معبد ثنا أبو كريب ثنا المحاربي عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن كعب. قال: إن أعظم الناس خطيئة يوم القيامة المثلث، فسألوه ما المثلث؟ قال: الذي يسعى بأخيه إلى السلطان يهلك نفسه، ويهلك أخاه، ويهلك إمامه. • حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد ثنا محمد بن علي بن الجارود ثنا إسماعيل بن محمد بن عصام ثنا أبى سفيان عن الأعمش عن شمر عن شهر عن كعب. قال: يقتتل السلطان والقرآن فيطأ السلطان على سماخ القرآن فلأيا بلاى حتى تنفلتن منه (¬١). • حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ثنا الزعفراني ثنا أبو معاوية عن الاعمش عن زياد عن كعب. قال: المتخلق إلى أربعين يوما، ثم يعود إلى خلقه الذي هو خلقه. • حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا أبو عمران الجوني عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن كعب. قال: كان إبراهيم ﵇ يشرف كل يوم على مدينة سدوم فيقول ويلك سدوم أي يوم لك قال كعب وكان لإبراهيم ﵇ بيت يتعبد فيه. • حدثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن عيسى البصري ثنا حماد بن زيد عن يحيى - رجل من قريش - أن كعبا قال: ستكون فتنة تستحل فيها الدماء والأموال والفروج ثم تكون فتنة الدجال. • حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا القعنبي عن مالك أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أراد الخروج إلى العراق. فقال له كعب الأحبار: لا تخرج إليها يا أمير المؤمنين فإن بها تسعة أعشار السحر، وبها فسقة الجن، وبها الداء العضال. • حدثنا إبراهيم بن عبيد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد ثنا عبيد الله بن أبي جعفر: أن كعب الأحبار كان يقول: إن عمر ابن الخطاب على باب من أبواب النار فإذا أهلك انفتح. • حدثنا إبراهيم بن عبد (¬١) الله ثنا محمد بن أحمد ثنا قتيبة ثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن الصنابحي. سمع كعبا يقول: ستعرك العراق عرك الاديم وتفت فت البعرة. (¬٢). • حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبد الرحمن المقرى ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال العدوي عن أبي الضيف عن كعب أنه قال: إن يأجوج ومأجوج ينقرون بمناقيرهم السد حتى إذا كادوا أن يخرقوه قالوا نرجع إليه غدا فنفرغ منه، قال فيرجعون إليه وقد عاد كما كان فإذا بلغ الأمر ألقي على بعض ألسنتهم أن يقولوا نرجع إن شاء الله غدا فنفرغ منه، قال فيرجعون إليه وهو كما تركوه فيخرقونه. فيأتي أولهم البحيرة فيشربون ما فيها من ماء، ويأتي أوسطهم عليها فيلحسون ما كان فيها من طين ويأتي آخرهم عليها فيقولون قد كان هاهنا مرة ماء ثم يرمون بنبالهم نحو السماء فيقولون قد قهرنا من في الأرض وظهرنا على من في السماء. قال: فيبعث الله تعالى عليهم دودا يقال لها النغف فتأخذهم فى أقفائهم فيقتلهم النغف حتى تنتن الأرض من ريحهم، ثم يبعث الله عليهم طيرا فتنقل أبدانهم إلى البحر. فيرسل الله السماء أربعين فتنبت الأرض حتى أن الرمانة لتشبع السكن قيل لكعب ما السكن؟ قال: أهل البيت قال ثم يسمعون ذا السويقتين الحبشي قد بعث يغزو البيت. قال: فيبعث المسلمون طليعة نحوه بين السبع وبين الثمان فلا يكون لهم أن يصلوا إلى الحبشي ولا يكون لهم أن يرجعوا إلى أصحابهم، فيبعث الله ريحا طيبة يمانية فتكفت روح كل مسلم وإن كان فى صخرة، ويبقى هباء من الناس يحسبون أنهم على شيء وليسوا على شيء. ثم ذكر كعب حمل الفرس إلى نتاجها ثم قال من تكلف بعد هذا شيئا فهو متكلف. • حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن عطاء ثنا عمر بن أحمد السني ثنا أبو شرحبيل الحمصى ابن أخى بن اليمان ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو حدثنى شريح بن عبيد: أن كعبا كان يقول: خلق يأجوج ومأجوج على ثلاثة أصناف صنف أجسامهم كالإوز وصنف أربعة أذرع طولا وأربعة أذرع عرضا، وصنف يفترشون آذانهم ويلتحفون الأخرى ويأكلون مشائم نسائهم. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الرحمن بن حاتم المرادي ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو المغيرة ثنا إسماعيل بن عياش عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني [قال حدثنا أشياخنا عن كعب: أن التنين يكون حية فيؤذي أهل الأرض فيلقيه الله من البر إلى البحر فإذا صاحت دواب البحر منه بعث الله إليه من ينقله من البحر إلى البر إلى يأجوج ومأجوج فيجعله رزقا لهم. • حدثنا سليمان ثنا عبد الرحمن ثنا نعيم ثنا بقية بن الوليد وأبو المغيرة عن أبي بكر بن أبي مريم] (¬١) عن أبي الزاهرية عن كعب. قال: يمكث الناس بعد يأجوج ومأجوج في الرخاء والخصب والدعة عشر سنين، حتى أن الرجلين ليحملان الرمانة الواحدة ويحملان ما بينهما العنقود الواحد من العنب فيمكثون على ذلك عشر سنين. ثم يبعث الله ريحا طيبة فلا تدع مؤمنا إلا قبضت روحه ثم يبقى الناس بعد ذلك يتهارجون كما يتهارج الحمر في المروج حتى يأتيهم أمر الله والساعة وهم على ذلك. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا نعيم بن حماد ثنا بقية وأبو المغيرة عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن كعب. قال: لتستصعبن الأرض بأهلها حتى تكون أصعب من ظهر برذون الصعب ثم تميل بكم ميلة حتى تظنون أنها منكفئة حتى يعتق الناس أرقاء هم ثم تسكن زمانا حتى يندم من أعتق على ما أعتق ثم تميل بكم ميلة أخرى حتى يقول قائل من الناس ربنا نعتق نعتق (¬٢) فيقول الله كذبتم بل أنا أعتق. • حدثنا سليمان ثنا عبد الرحمن ثنا نعيم ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن أبي المنهال عن أبي زياد عن كعب. قال: إن الله تعالى وهب لاسماعيل ﵇ من صلبه اثنى عشر قيما أفضلهم وخيرهم أبو بكر وعمر وعثمان. • حدثنا سليمان ثنا عبد الرحمن ثنا نعيم ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن كعب. قال: أول هذه الأمة نبوة ورحمة، ثم خلافة ورحمة، ثم سلطان ورحمة، ثم ملك وجبرية، فإذا كان ذلك كذلك فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الرحمن ثنا نعيم ثنا عثمان بن كثير عن محمد بن مهاجر عن العباس بن سالم حدثني عمر بن ربيعة حدثني مغيث الأوزاعي: أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أرسل إلى كعب فقال له: يا كعب كيف تجد نعتي في التوراة؟ قال: خليفة قرن من حديد لا يخاف في الله لومة لائم ثم خليفة تقتله أمته ظالمين له، ثم يقع البلاء بعده. • حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن إبراهيم - في كتابه - ثنا أحمد بن منيع ثنا ابن المبارك عن خالد عن أبي قلابة عن كعب. قال: إن الله تعالى يقول إني أنا شيخ وأداوي (¬١). • أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا حاجب بن الوليد ثنا بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الألهاني عن كعب: دخل عليه وهو مريض فقيل له كيف تجدك يا أبا إسحاق؟ قال جسد أخذ بذنبه فإن قبض على هذه الحال فإلى رحيم وإن يعافه ينشئ خلقا لا ذنب له. • حدثنا الحسين بن محمد بن علي ثنا عبد الرحمن بن محمد بن إدريس ثنا هارون بن إسحاق ثنا محمد بن عبد الوهاب عن مسعر عن مصعب عن أبيه عن كعب. قال: كان داود ﵇ يستقبل الليل والنهار ويقول اللهم خلصني اليوم من كل مصيبة نزلت من السماء إلى الأرض، اللهم اجعل لي سهما في كل حسنة نزلت من السماء إلى الأرض ثلاث مرات. • حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ثنا جعفر بن سليمان ثنا أبو عمران الجوني عن عبد الله بن رباح عن كعب. قال: إن إبراهيم ﵇ شكا إلى الله ﷿ فقال: يا رب إنه ليحزنني أن لا أرى أحدا في الأرض يعبدك غيري، قال فبعث الله ﷿ ملائكة يصلون معه ويكونون معه. • حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن سهل ثنا عبد الله بن عمر ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا إسماعيل بن عياش عن أبي سلمة الصنعاني عن كعب. قال: قلة المنطق حكمة، فعليكم بالصمت فانه رعة حسنة وقلة وزر وخفة من الذنوب، فاحصوا باب الحكم فإن بابه الصبر وإن الله تعالى يبغض الضحاك من غير عجب والمشاء إلى غير إرب، ويحب الوالي الذي يكون كراع لا يغفل عن رعيته، واعلموا أن كلمة الحكمة ضالة المسلم، وعليكم بالعلم قبل أن يرفع، وإن رفعه ذهاب رواته. • حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا معتمر عن أبيه عن أبي سليمان عن كعب. قال: ما أحرقت النار من إبراهيم إلا وثاقه. • حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا مسلم بن سعيد ثنا مجاشع بن عمر ثنا ابن لهيعة عن يحيى بن ميمون الحضرمي عن كعب. قال: لما أمر الله ﷿ موسى ﵇ أن أسر ببني إسرائيل، أمره أن يحمل معه عظام يوسف ﵇ فلم يدر موسى ﵇ أين موضع قبره. وكانت امرأة من بني إسرائيل يقال لها سراج فكانت كلما حضر أجلها مد الله تعالى في عمرها إلى أن أدركت موسى ﵇ فقالت لموسى: أنا أخبرك بموضع قبر يوسف على أن تعطيني ثلاث خصال. قال: وما هي؟ قالت تدعو الله تعالى أن يرد شبابي كما كنت أولا، قال لك ذلك، قالت وتحملني معك، قال لك ذلك، قالت وأكون معك في درجتك يوم القيامة. قال: فبكى موسى ﵇ فأوحى الله إليه أن الجنة بيدي فأعطها ما سألت. فقال موسى ﵇ لك ذلك. قالت فإن قبره في هذه الجزيرة وقد غلبه الماء. قال: فأخذ موسى قحفين فكتب عليهما اسم الله الأعظم، ثم ألقى أحد القحفين في جانب الجزيرة وألقى القحف الآخر في الجانب الآخر فانحسر الماء عن الجزيرة. فقالت المرأة: هنا موضع قبره. فابتدره الشبان فوجدوا يوسف ﵇ في تابوت من مرمر فاحتملوه فحملوه معه قال وقارون يرمق القحفين فأخذهما فكان لا يمر بموضع كنز إلا وضع القحفين عليه فانشقت الأرض فاستخرج الكنز منه فذلك قوله ﴿(إنما أوتيته على علم عندي)﴾ يعني به القحفين، وما كان علم قبل ذلك شيئا. • حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني الصلت ابن مسعود ثنا جعفر بن سليمان ثنا أبو عمران الجوني عن عبد الله بن أبي رباح الأنصاري عن كعب. قال: كان إبراهيم ﵇ يقري الضيف ويرحم المسكين وابن السبيل، فأبطأت عليه الأضياف حتى استراب لذلك فخرج إلى الطريق

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.