رب إني أجد في التوراة أمة مصاحفهم في صدورهم يلبسون ألوان ثياب أهل الجنة يصفون في صلاتهم كصفوف الملائكة أصواتهم في مساجدهم كدوي النحل لا يدخل النار منهم أحد إلا من برئ من الحسنات مثل ما برئ الحجر من ورق الشجر. قال: موسى فاجعلهم أمتي قال هي أمة أحمد يا موسى. قال: الحبر: نعم! فلما عجب موسى ﵇ من الخير الذي أعطى الله محمدا ﷺ وأمته. قال: يا ليتني من أصحاب محمد!! قال فأوحى الله تعالى إليه ثلاث آيات يرضيه بهن: ﴿يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين﴾، ﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة﴾ إلى قوله ﴿دار الفاسقين﴾. قال: ﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾. قال: فرضي موسى كل الرضا. • حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة ثنا الليث بن سعد ثنا خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال: أن عبد الله بن عمرو قال لكعب: أخبرني عن صفة محمد ﷺ وأمته، قال أجدهم في كتاب الله تعالى أن أحمد وأمته حمادون يحمدون الله ﷿ على كل خير وشر، يكبرون الله على كل شرف، ويسبحون الله في كل منزل. نداؤهم فى جو السماء لهم دوي في صلاتهم كدوي النحل على الصخر، يصفون في الصلاة كصفوف الملائكة ويصفون في القتال كصفوفهم في الصلاة، إذا غزوا في سبيل الله كانت الملائكة بين أيديهم ومن خلفهم برماح شداد إذا حضروا الصف في سبيل الله كان الله عليهم مظلا - وأشار بيده كما تظل النسور على وكورها لا يتأخرون زحفا أبدا حتى يحضرهم جبريل ﵇. • حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا منجاب ابن الحارث ثنا أبو المحياة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أخي كعب. قال: قال كعب: إنا لنجد نعت النبي ﷺ في سطر من كتاب الله نجده في سطر محمد رسول الله ﷺ وأمته الحمادون يحمدون الله على كل حال ويكبرونه على كل شرف رعاة الشمس يصلون الصلوات الخمس لوقتهن ولو على كناسة يأتزرون على أوساطهم ويوضئون أطرافهم لهم في جو السماء دوى كدوي النحل، ونجده في سطر آخر محمد المختار لافظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر. مولده بمكة ومهاجره بطيبة وملكه بالشام. • حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان ثنا يوسف القاضي ثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن رجل عن ذكران عن كعب ح. وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا محمد بن إسحاق (¬١) ثنا شريك عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن كعب ح. وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا عبد الله بن صالح ثنا لوين ثنا إسماعيل بن زكريا عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن كعب. قال: قال: محمد في التوراة مكتوب قال الله تعالى محمد عبدى المتوكل المختار ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، مولده بمكة، وهجرته بطيبة وملكه بالشام. وذكر نحوه. • حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا وهيب بن بقية ثنا خالد عن زياد بن أبي عمر عن أبي الخليل عن كعب. قال: يلوموني أحبار بني إسرائيل أني دخلت في أمة فرقهم الله تعالى أولا ثم جمعهم فأدخلهم الجنة جميعا، ثم تلا هذه الآية ﴿(ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا)﴾ حتى بلغ ﴿(جنات عدن يدخلونها)﴾ الآية. • حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا أحمد بن يونس ثنا مندل بن علي عن الأعمش عن أبي صالح. قال: قال كعب لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى: عنه إنا نجدك شهيدا وإنا نجدك إماما عادلا ونجدك لا تخاف في الله ﴿لومة لائم﴾. قال: هذا لا أخاف في الله لومة لائم فأنى لي بالشهادة. • حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا منجاب أنبأنا علي بن مسهر عن مسعر عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن كعب. قال: أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فيفتح له محمد ﷺ ثم قرأ علينا آية من التوراة إضرابا قد مايا (¬١) نحن الآخرون الأولون. • حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم - في كتابه - ثنا عبد الله بن محمد ابن عبد العزيز ثنا حاجب بن الوليد ثنا بنان بن حازم بعلبك يقال له أبو عبد السلام ثنا ثور بن يزيد عن مدرك بن عبد الله الكلاعي عن كعب. قال: إن خيار هذه الأمة خيار الأولين والآخرين، إن من هذه الامة رجالا أن أحدهم ليخر ساجدا لا يرفع رأسه حتى يغفر لمن خلفه فضلا عليه، فكان كعب يتحرى الصفوف المؤخرة رجاء أن يكون من أولئك. • حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا عثمان بن طالوت عن عمران القطان عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن رباح. قال: قال كعب: مثل العطاء والرزق في هذه الأمة مثل المن والسلوى في بني إسرائيل. • حدثنا أبي ثنا حامد بن محمود (¬٢) بن عيسى ثنا الحسن بن عبد الله عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري ثنا وهب بن السماك عن عبد العزيز بن أبي رواد. قال: قال كعب الأحبار: قال موسى ﵇ إني لأجد في الألواح صفة قوم على قلوبهم من النور مثل الجبال الرواسى تكاد الجبال والرمال أن تخرلهم سجدا من النور، فسأل ربه وقال: اجعلهم من أمتي قال الله يا موسى إني اخترت أمة محمد وجعلتهم أئمة الهدى وهؤلاء طوائف من أمته. قال: يا رب فبما بلغوا هؤلاء؟ حتى آمر بني إسرائيل يعملوا مثل عملهم وأبلغ نعمتهم. قال: يا موسى إن الأنبياء كادوا أن يعجزوا عما أعطيت أمة محمد، يا موسى بلغوا أنهم تركوا الطعام الذي أحللت لهم رغبة فيما عندي وكان عيشهم في الدنيا الفلق من الخبز والخلق من الثياب أيسوا من الدنيا وأيست الدنيا منهم، أقربهم مني وأحبهم إلي أشدهم جوعا وأشدهم عطشا، يا موسى لم يتقرب أحد إلي بشيء أفضل من كبد عطشت وجاعت، يا موسى ليس للجوع عندي ثواب إلا الجنة، يا موسى اصبر وتوكل علي فهو أشرف العمل عندي، يا موسى من جاع وعطش في الدنيا من خشيتي شبع وروى في الآخرة، يا موسى قل لبني إسرائيل يتقربون إلى بذوب الشحوم واللحوم في الدنيا بقلة الطعام فإنها أحب الأشياء إلي، يا موسى طوبى لمن صحبهم وصحبوه أقربهم منى، وأبغض الناس إلى من أبغض جائعا عريانا من مخافتي. • حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جرير عن منصور عن عطاء بن أبي مروان عن كعب. قال: والذي فلق البحر لبني إسرائيل إن في التوراة لمكتوبا يا ابن آدم اتق ربك، وأبر والديك، وصل رحمك، أمد لك في عمرك، وأيسر لك يسرك، وكصرف عنك عسرك. • حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن عبد الله بن ضمرة السلولي عن كعب. قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله توكلت على الله. قيل له هديت وحفظت وكفيت قال وإذا خرج استقبله الشيطان قال فيقول لا سبيل لكم على هذا وقد هدي وحفظ وكفي فالتمسوا غيره قال فيصدعون عنه. • حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة ثنا الليث عن خالد بن أبي يزيد عن سعيد بن أبي هلال: أن كعبا مر بعمر وهو يضرب رجلا بالدرة فقال كعب على رسلك يا عمر! فو الذى نفسي بيده إنه لمكتوب في التوراة ويل لسلطان الأرض من سلطان السماء ويل لحاكم الأرض من حاكم السماء. فقال عمر: إلا من حاسب نفسه فقال كعب والذي نفسي بيده إنها لفي كتاب الله المنزل ما بينهما حرف إلا من حاسب نفسه. • حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا الليث عن خالد عن سعيد. قال: بلغني أن عمر جلد رجلا يوما وعنده كعب، فقال الرجل حين وقع به السوط، سبحان الله فقال عمر للجلاد دعه فضحك كعب فقال له وما يضحك؟ فقال والذي نفسي بيده إن سبحان الله تخفيف من العذاب. • حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا الليث عن خالد بن سعيد عن نبيه بن وهب أن كعب الأحبار قال: ما من فجر يطلع إلا نزل سبعون ألفا من الملائكة حتى يحفوا بالقبر يضربون بأجنحتهم ويصلون على رسول الله ﷺ حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط مثلهم وصنعوا مثل ذلك حتى إذا انشقت الأرض خرج في سبعين ألفا من الملائكة يوقرونه. • حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا الليث ثنا خالد عن سعيد: أن عمر قال لكعب يوما خوفنا يا كعب فقال يا أمير المؤمنين إنك من أمة مرحومة ثم قالها الثانية ثم قالها الثالثة ثم قال كعب: والذي نفسي بيده لو قد أفضيت إلى يوم القيامة ونظرت إلى النار ثم كان لك عمل سبعين نبيا لظننت أنك لا تنجو، والذي نفسى بيده انها لتزفر يومئذ زفرة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا سقط على ركبتيه يقول يا رب نفسي نفسي حتى إن إبراهيم ليقول يا رب أني أنشدك خلتي إياك، فبكى عمر فاشتد بكاؤه فقال يا أمير المؤمنين ألا أبشرك والذي نفسي بيده ما يزال الله يومئذ برحمته وصفحه وحلمه حتى لو كان لك عمل أربعين طاغوتا لظننت أنك ستنجو، إن إبليس يومئذ ليتطاول طمعا مما يرى من الرحمة. • حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو خليفة ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي ثنا حسان بن رزين (¬١) عن ابن عجلان. قال: أبصر كعب رجلا فقال ممن الرجل؟ قال: من أهل العراق قال فسأله عن دينهم فلم يخبر خيرا عنهم فقال سبحان الله أما يصلون قال بلى! ولكن ما تغني عنهم وهم يفعلون كذا وكذا ويأتون كذا وكذا. فقال له كعب: تحسن تحسب شعر رأسه وجسده؟ قال: ومن يحصي ذاك! قال كعب يحصيه الذي يغفر له بعدته إذا سجد، قم فإنك متعمق من المتعمقين!. • حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ثنا إسحاق بن أحمد بن زيرك ثنا طاهر ابن عبد الله ثنا محمد بن كرام [ثنا عبد الله بن مالك عن أبيه عن إسرائيل عن طارق بن عبد الرحمن عن مسروق] (¬١) ثنا عبد ال له بن مسعود. قال: كنت عند كعب الأحبار وهو عند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال كعب: يا أمير المؤمنين ألا أخبرك بأغرب شيء قرأته في كتب الأنبياء، أن هامة جاءت إلى سليمان بن داود ﵉ فقالت السلام عليك يا نبي الله فقال وعليك السلام يا هامة أخبريني كيف لا تأكلين من الزرع قالت يا نبي الله لأن آدم عصى ربه بسببه، قال فكيف لا تشربين الماء قالت يا نبي الله لأنه غرق فيه قوم نوح فمن أجل ذلك لا أشربه، قال لها سليمان: كيف تركت العمران ونزلت الخراب قالت لأن الخراب ميراث الله فأنا أسكن ميراث الله وقد قال الله في كتابه ﴿(وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين)﴾ فالدنيا ميراث الله كلها، قال قال سليمان ما تقولين إذا جلست فوق خربة؟ قالت أقول أين الذين كانوا يتمتعون بالدنيا ويتنعمون فيها قال سليمان فما صياحك في الدور إذا مررت عليها؟ قالت أقول: ويل لبني آدم كيف ينامون وأمامهم الشدائد، قال فما لك لا تخرجين بالنهار؟ قالت من كثرة ظلم بني آدم على أنفسهم قال أخبريني بما صياحك، قالت أقول: تزودوا يا غافلين وتهيئوا لسفركم، سبحان خالق النور. قال سليمان ﵇: للهامة على ابن آدم أشفق وأحذر عليه، وليس من الطيور طير أنصح لابن آدم وأشفق عليه من الهامة، وما في قلوب الجهال أبغض من الهامة. آخر الجزء الخامس من حلية الاولياء: ويليه الجزء السادس وأوله بقية ترجمة كعب الأحبار والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ﷽ (تكملة كعب الأحبار) • حدثنا منصور بن أحمد ثنا محمد بن أحمد الأثرم ثنا علي بن داود القنطري ثنا ابن أبي مريم ثنا ابن الدراوردي قال ثنا أبو سهيل بن مالك عن أبيه عن كعب. أنه قال: في القرآن فيما أنزل على محمد ﷺ آيتان أحصتا ما في التوراة والإنجيل ألا تجدون ﴿(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)﴾ قال جلساؤه نعم! قال فإنهما أحصتا ما في التوراة والإنجيل. وقال كعب: لا يضركم أن تسألوا عن العبد ماله عند الله بعد وفاته إلا أن تنظروا ما يورث، فإن ورث لسان صدق فالذي له عند ربه خير مما يورث، وإن ورث لسان سوء فالذي له عند ربه شر مما يورث، والإنسان تابعه خير وشر والمرء حيث وضع نفسه ومع قرينه، إن أحب الصالحين جعله الله معهم وإن أحب الأشرار جعله الله معهم، أنتم شهداء الله لى سائر الأمم وجعل نبيكم ﷺ شاهدا عليكم. ثم تلا ﴿(وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)﴾. • حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا صفوان بن صالح ثنا رواد بن الجراح ثنا صدقة بن يزيد عن عمرو بن عبد الله عن كعب المسلم. قال: إن الله تعالى يقول في التوراة لبيت المقدس أنت عرشي الأدنى ومنك بسطت الأرض ومنك ارتفعت إلى السماء، وكل ماء عذب يسيل من رءوس الجبال من تحتك يخرج، ومن مات فيك فكأنما مات في السماء ومن مات حولك فكأنما مات فيك، ولا تنقضي الأيام ولا الليالي حتى أرسل عليك نارا من السماء تأكل آثار أكف بني آدم وأقدامهم، وأرسل عليك ماء من تحت العرش فأغسلك حتى أتركك مثل المهاة، وأضرب سورا من الغمام غلظه اثني عشر ميلا، وأجعل عليك قبة جبلتها بيدي، وأنزل فيك روحي وملائكتي يسبحون فيك إلى يوم القيامة، ينظرون إلى ضوء القبة من بعيد يقولون طوبى لوجه خر لله فيك ساجدا. • حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ثنا أبو عامر ثنا الوليد بن مسلم حدثني إسماعيل بن عياش عن عتبة بن أبي حكيم عن أبي راشد الحراني عن كعب. قال: إن لله تعالى ملكا على صورة ديك رجلاه في التخوم الأسفل من الأرض ورأسه تحت العرش، فما من ليلة إلا والجبار تعالى ينزل إلى السماء الدنيا فيقول: ألا من سائل فيعطى ألا من تائب فيتاب عليه، ألا من مستغفر فيغفر له، فيسبح الله تعالى ويحمده ثم يصوت حتى يفزع لذلك من حول العرش فيسبحون الله ويحمدونه، ثم أهل السماء الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السادسة ثم هذه السماء الدنيا. فأول من يعلم بذلك من أهل الارض الدجاج فأول من بزقو الديك فيقول: قوموا أيها العابدون، فإذا زقا الثانية قال قوموا أيها المسبحون، فإذا زقا الثالثة قال قوموا أيها القانتون، فإذا زقا الرابعة قال قوموا أيها المصلون، فإذا زقا الخامسة قال قوموا أيها الذاكرون، فإذا أصبح ضرب بجناحيه وقال قوموا أيها الغافلون. فمن قرأ بعشر آيات قبل أن يصبح لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ بعشرين آية قبل أن يصبح كتب من الذاكرين ومن قرأ بخمسين آية كتب من المصلين، ومن قرأ بمائة آية كتب من القانتين ومن قرأ بخمسين ومائة آية أعطي قنطارا من الأجر - والقنطار مائة رطل والرطل اثنان وسبعون مثقالا والمثقال أربعة وعشرون قيراطا والقيراط مثل أحد. • حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي عن حماد عن ثابت عن مطرف عن كعب. قال: ان للذكر دويا تحت العرش (¬١) كدوى