يا رب اجعل خطيئتي في كفي فكان لا يبسط يده لطعام ولا لشراب إلا رآها فأبكته، فإن كان ليؤتى بالقدح مملوءا ماء فإذا تناوله ليشرب أبصر خطيئته فربما وضعه حتى يفيض من دموعه. • حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا أبو عمير الرملي ثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن عطاء الخراساني. قال: طلب الحوائج من الشباب أسهل منه من الشيوخ، ألم تر إلى قول يوسف لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم. وقال: يعقوب سوف أستغفر لكم ربي. • حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا عبد الله بن هانئ المقدسي ثنا ضمرة عن عثمان بن عطاء عن أبيه. قال: قال موسى ﵇: يا رب مائة موتة أموتها أهون علي من ذل ساعة، قال: وطاب نفسا بالموت قال: وما قبض نبى حتى يطيب نفسا بالموت. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن وهيب الغزي ثنا محمد بن السري ثنا ضمرة عن عثمان بن عطاء عن أبيه. قال: نسجت العنكبوت مرتين، مرة على داود ﵇ حين كان طالوت يطلبه، ومرة على النبي ﷺ في الغار. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن وهيب ثنا محمد بن السري ثنا ضمرة عن عثمان بن عطاء عن أبيه. قال: يحاسب العبد يوم القيامة عند معارفه ليكون أشد عليه. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الجبار بن أبي عامر السيلحيني. قال: حدثني أبي ثنا أبو سلام خالد بن سلام السيلحيني الخثعمي حدثني عطاء. قال: مكتوب في التوراة كل تزويج على غير هدى حسرة وندامة إلى يوم القيامة. • حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ح. وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبيد بن آدم ثنا أبو عمير قالا: ثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن عطاء. قال: للعيب أسرع إلى من يتحرى الخير من الدسم في الثوب الجديد. • حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا قدامة بن الهيثم. قال: سألت عطاء بن ميسرة الخراساني فقلت له: لي على رجل حق وقد جحدنى به، وقد أعيا على البينة، أفأقتص من ماله؟ قال أرأيت لو وقع بجاريتك فعلمت ما كنت صانعا؟. • حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني قال ثنا يحيى بن عبد الله قال ثنا الأوزاعي قال حدثني عطاء الخراساني. قال: ما من عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت. • حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك ثنا أيوب ابن محمد الوزان ح. وحدثنا محمد بن علي ثنا عبد الله بن أبان العسقلاني ثنا بكير ابن نصر العسقلاني ثنا ضمرة عن عمر بن الورد. قال: قال لي عطاء الخراساني: إن استطعت أن تخلو بنفسك عشية عرفة فافعل. • حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا عباس بن الوليد قال أخبرني أبي قال أخبرني الأوزاعي قال قال عطاء الخراساني: أبى الله أن يأذن لصاحب بدعة بتوبة. • حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا أبو عمير ثنا ضمرة عن ابن عطاء عن أبيه. قال: تعاهدوا إخوانكم بعد ثلاث، فإن كانوا مرضى فعودوهم، وإن كانوا مشاغيل فأعينوهم، وإن كانوا نسوا فذكروهم، وكان يقال: امش ميلا وعد مريضا، وامش ميلين وأصلح بين اثنين، وامش ثلاثا وزر أخا في الله. • حدثنا محمد بن علي بن عاصم ثنا عبد الله بن أبان بن شداد ثنا بكير ابن نصر ثنا ضمرة عن عثمان بن عطاء عن أبيه. [قال: السنة قضية على القرآن. • حدثنا محمد بن علي ثنا عبد الله نا بكير نا ضمرة عن عثمان بن عطاء عن أبيه] (¬١): أن امرأة خرى ولدها فمسحته بكسرة، فجعلتها فى جحر، وكان لهم نهر فحبسه الله عنهم واصابهم قحط، فأصاب تلك المرأة الجوع فأخذت تلك الكسرة فأكلتها، فسرح الله ذلك النهر فجرى. • حدثنا محمد بن علي ثنا عبد الله ثنا بكير ثنا ضمرة عن عثمان بن عطاء عن أبيه. قال: قالت امرأة سعيد بن المسيب ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تكلموا أمراءكم، أصلحك الله، عافاك الله. • حدثنا محمد بن أحمد في كتابه ثنا محمد بن أيوب ثنا عيسى بن إبراهيم ثنا عفيف ابن سالم ثنا شعبة عن عطاء الخراساني. قال: إن لجهنم سبعة أبواب، أشدها غما وكربا وحرا وأنتنها ريحا للزناة الذين ركبوا بعد العلم. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبيد بن آدم ثنا أبو عمير الرملي ثنا ضمرة عن إبراهيم بن أبي عبلة. قال: كنا نجلس الى عطا الخراساني بعد الصبح فيدعو بدعوات، فغاب ذات يوم فتكلم رجل من المؤذنين، فأنكر رجاء بن حيوة صوته فقال من هذا؟ فقال أنا يا أبا المقدام، فقال رجاء اسكت فانا نكره أن نسمع الخبر إلا من اهله. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبيد بن آدم ثنا أبو عمير [الرملي ثنا ضمرة عن إبراهيم بن أبي عبلة] (¬١) ثنا ابن النحاس ثنا ضمرة عن عثمان بن عطاء عن أبيه قال: لما رأيت الصحاف الصغار قد ظهرت، عرفت أن البركة قد رفعت. • حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر ثنا حاجب بن أزكين (¬٢) ثنا عبد الرحمن ابن واقد ثنا ضمرة ثنا رجاء بن أبي سلمة عن عطاء الخراساني: في قوله ﴿(حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين)﴾ قال: حسبك ومن اتبعك من المؤمنين الله. • حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا منجاب بن الحارث ثنا عيسى بن يونس عن عثمان بن عطاء عن أبيه. قال: إن أوثق عملي في نفسي نشري العلم. • حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن اليقطيني ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا عيسى بن محمد الرملي ثنا ضمرة عن ابن عطاء عن عطاء: في قوله تعالى ﴿(ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها)﴾ قال: الكحل وطرف الخضاب. • حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا صفوان بن صالح ثنا ضمرة ثنا عثمان بن عطاء. قال: سمعت أبي يقول: لإبليس كحل يكحل به الناس، فالنوم عن الذكر من كحل إبليس. • حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو بكر بن راشد ثنا أبو عمير ثنا ضمرة عن ابن عطاء عن أبيه. قال: لا ينبغي للعالم أن يعدو صوته مجلسه، وقال عطاء: مجالس العلم ربض بعضهم خلف بعض. • حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا جعفر بن مسافر ثنا بشر بن بكر ثنا الأوزاعي ثنا عطاء. قال: ثلاثة لم تكن منهن واحدة في أصحاب رسول الله ﷺ؛ لم يحلف أحد منهم على قسامة، ولم يكن فيهم حروري، ولم يكن فيهم مكذب بالقدر. • حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا أحمد بن محمد الكناني ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ثنا أبو معشر عن منصور بن غريب عن عطاء. قال: إذا كان خمس كان خمس؛ إذا أكل الربا كان الخسف والزلزلة، واذا جار الحكام قحط المطر، وإذا ظهر الزنا كثر الموت، وإذا منعت الزكاة هلكت الماشية، وإذا تعدي على أهل الذمة كانت الدولة. • حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا نعيم بن الهيصم ثنا نجم العطار عن عطاء بن ميسرة الخراساني: في قوله تعالى: ﴿(وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها)﴾ قال: ليس هذا في ذكر الوالدين، جاء ناس من مزنية إلى رسول الله ﷺ يستحملونه فقال: ما أجد ما احملكم عليه، ولا عندى ما أحملكم، ف ﴿تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا﴾، فأنزل الله ﴿(وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها)﴾ والرحمة الفئ وفي قوله تعالى ﴿(وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله)﴾ قال عطاء: كان فتية من قوم يعبدون الله ويعبدون معه آلهة شتى، فاعتزلت الفتية عبادة تلك الآلهة ولم تعتزل عبادة الله. • حدثنا عبد الله بن محمد ثنا الصوفي وابن منيع قالا ثنا أبو نصر التمار قال ثنا المعافى بن عمران عن ضرار بن عمرو المطلبي عن عطاء الخراساني: في قوله تعالى: ﴿(وجوه يومئذ مسفرة)﴾ قال: من طول ما اغبرت في سبيل الله. • حدثنا أبي ثنا محمد بن خشنام بن سعيد ثنا عمرو بن على ثنا عمر ابن أبي خليفة (¬١) قال: سمعت عطاء الخراساني - وصلى معنا المغرب فأخذ بيدي حين انصرفنا - فقال: ترى هذه الساعة ما بين المغرب والعشاء فانها ساعة الغفلة وهى صلاة الأوابين، ومن جمع القرآن فقرأه من أوله الى آخره فى الصلاة كان فى رياض الجنة. أسند عطاء بن ميسرة عن أنس بن مالك، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وأبي هريرة، وأبي أمامة، وعقبة بن عامر. • وروى عن معاذ بن جبل، وأبي رزين، وكعب بن عجرة، وجل سماعه وأخذه عن كبار التابعين سعيد بن المسيب، وأبي إدريس الخولاني، وابن محيريز، والحسن البصري، ويحيى بن يعمر، ونعيم بن أبى هند، وعطاء ابن أبي رباح، ونافع، وعكرمة، وأبي عمران الجوني. كان مولده سنة خمسين، ووفاته سنة خمسة وثلاثين ومائة. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن أيوب ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا نافع بن يزيد حدثني ابن أبي أسيد عن عطاء عن أنس بن مالك: «أن رسول الله ﷺ وقف على قبر رجل من أصحابه حين فرغ منه. فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم نزل بك وأنت خير منزول به، جاف الأرض عن جنبه، وافتح أبواب السماء لروحه، واقبله منك بقبول حسن، وثبت عند المسائل منطقه». غريب من حديث عطاء لم نكتبه إلا من حديث نافع. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى قال ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا إسماعيل بن عياش عن عطاء الخراساني عن ابن عباس: أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: «يا رسول الله إني نذرت أن أذبح بدنة ولم أجدها؟ قال فقال رسول الله ﷺ: اذبح مكانها سبع شياه». غريب من حديث عطاء عن ابن عباس لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل. • حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا سهل بن عثمان ونصر بن عبد الرحمن الوشا قالا ثنا المحاربي عن عبد الحميد بن أبي جعفر عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عمر. قال: قال رسول الله ﷺ: «الدين خمس لا يقبل الله منهن شيئا دون شيء؛ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله، وإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار، والحياة بعد الموت - هذه واحدة، والصلوات الخمس عمود الإسلام لا يقبل الله الإيمان إلا بالصلاة، والزكاة طهور من الذنوب لا يقبل الله الإيمان] (¬١) والصلاة إلا بالزكاة، من فعل هؤلاء ثم جاء رمضاء فترك صيامه متعمدا لم يقبل الله منه الإيمان ولا الصلاة ولا الزكاة، ومن فعل هؤلاء الأربع وتيسر له الحج فلم يحج ولم يوص بحجة ولم يحج عنه بعض أهله لا يقبل الله منه الإيمان ولا الصلاة ولا الزكاة ولا صيام رمضان، لأن الحج فريضة من فرائض الله، ولن يقبل الله تعالى شيئا من فرائضه بعضها دون بعض». غريب من حديث ابن عمر بهذا اللفظ، لم يروه عنه إلا عطاء ولا عنه إلا ابنه عثمان. تفرد به عبد الحميد بن أبي جعفر. • حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد (¬١) الشمشاطي المقري بواسط ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يزيد بن هارون قال ثنا إسحاق بن نجيح عن عطاء الخراساني عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ: «لكل نبي خليل في أمته وإن خليلي عثمان بن عفان». غريب من حديث عطاء لم نكتبه إلا من هذا الوجه. • حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن صالح البخاري ثنا محمد بن ناصح ثنا بقية بن الوليد عن مسلمة بن علي عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ: «من اعتقل رمحا في سبيل الله عقله الله من الذنوب يوم القيامة». غريب من حديث عثمان عن أبيه لم نكتبه إلا من حديث بقية. • حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه ثنا كلثوم بن محمد بن أبي رسته (¬٢) ثنا عطاء بن ميسرة عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ. قال: «إن الله تعالى أرسلني برسالة فضقت بها ذرعا، وعلمت أن الناس مكذبي، فأوعدني إن لم أبلغها ليعذبني. وقال رسول الله ﷺ: ما تواد اثنان في الله في الإسلام فيفسد ذلك بينهما إلا من حديث يحدثه أحدهما». غريب بهذا اللفظ عن أبي هريرة وعطاء تفرد به عنه كلثوم في النسخة. • حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة قال ثنا صفوان بن صالح ثنا محمد بن عثمان بن عطاء الخراساني قال سمعت أبي يحدث عن جدي عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ: «الكفر من قبل المشرق». غريب من حديث عطاء لم نكتبه إلا من حديث أولاده عنه. • حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم ثنا أحمد بن الخليل البرجلاني ثنا أبو النضر ثنا عبد العزيز بن النعمان القرشي ثنا يزيد بن حيان عن عطاء الخراساني عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن، أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي» رضي الله تعالى عنهم أجمعين رواه أحمد بن حنبل عن أبي النضر مثله. ورواه أبو عامر عن الثوري عن عطاء الخراساني عن أنس عن النبي ﷺ: مثله. • حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال ثنا أبو مسلمة يزيد ابن خالد بن مرثد ثنا مغيرة بن المغيرة عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي أمامة الباهلي. قال: «قلت لعمرو بن عنبسة يا عمرو لم سميت ربع الإسلام؟ قال إن الله تعالى ألقى في روعي الإسلام قبل الإسلام، وأن أمر الجاهلية والأصنام باطل، فجعلت أسأل عن الأخبار وأتصدى للركبان حتى مر ركب وهم منصرفون من مكة، فقالوا خرج بها رجل من قريش يزعم أنه نبي، فأتيت مكة حتى لقيته، فقلت لرسول الله ﷺ من معك على هذا الأمر؟ قال حر وعبد، يعني أبا بكر وبلالا، قال قلت يا رسول الله أبايعك (¬١) على هذا الأمر فأسلمت فكنت رابع أربعة، فبذلك سميت ربع الإسلام، فقلت يا رسول الله أقيم معك أم ألحق بأهلي؟ قال: بل الحق بأهلك، فإذا سمعت أنى خرجت الى يثرب فأتنى، فلما قدم المدينة أتيته فسلمت عليه فرد علي السلام، وسألته عن أشياء فكان فيما سألته فقلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها» رواه عن أبي أمامة عدة منهم سليم بن عامر، وضمرة بن حبيب، وأبو سلام الدمشقي، وعمرو بن عبد الله السيبانى (¬٢)، وشداد بن عبد الله، ونعيم بن زكرياء. • حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا جعفر بن محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن معمر قال ثنا عمرو بن حفص بن عمرو قال ثنا عبد الغفار بن عفان صهر الأوزاعي ثنا الوليد بن مزيد (¬١) عن ابن جابر عن عطاء الخراساني عن عقبة بن عامر عن النبي ﷺ. قال: «من أراد أن يدخل المسجد فنظر فى أسفل خفيه أو نعليه تقول الملائكة طبت وطابت لك الجنة، ادخل بسلام». غريب من حديث عقبة وعطاء لم نكتبه إلا من هذا الوجه. • حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إبراهيم بن معدان وأحمد بن جعفر قالا: ثنا محمد بن حميد ثنا إبراهيم بن المختار ثنا ابن جريج عن عطاء الخراساني عن كعب ابن عجرة عن النبي ﷺ: في قوله تعالى: «﴿(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)﴾ قال: الحسنى الجنة، والزيادة النظر الى وجه الله». غريب من حديث عطاء وابن جريج تفرد به إبراهيم بن المختار. • حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار ثنا الوليد بن مسلم قال اخبرنى شعيب بن زريق وغيره عن عطاء الخراسانى: أن معاذ ابن جبل قال: «علمني رسول الله ﷺ آيات من القرآن، وكلمات ما في الأرض مسلم يدعو بهن وهو مكروب، أو غارم، أو ذو دين، إلا قضى الله عنه، وفرج عنه، احتبست عن رسول الله ﷺ يوما لم أصل معه الجمعة. فقال: ما منعك يا معاذ من صلاة الجمعة؟ قلت يا رسول الله كان ليوحنا ابن ماريا اليهودى على أوقية من تبر، وكان على بابى يرصدنى، فاشفقت أن يحبسنى دونك ويشغلنى عن ضيعتي، قال أتحب يا معاذ أن يقضي الله دينك؟ فقلت نعم! فقال: قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء، إلى قوله وترزق من تشاء بغير حساب، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطى منهما ما تشاء وتمنع منهما ما تشاء، اقض عني الدين، فلو كان عليك ملء الأرض ذهبا لأداه الله عنك». غريب من حديث عطاء أرسله عن معاذ. • حدثنا محمد بن علي بن مخلد ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ثنا سلم بن قادم ثنا بقية حدثني عبد الله بن أبي موسى عن عطاء الخراساني عن أبي رزين العقيلي ح. وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا إبراهيم بن إسحاق الضبي ثنا علي بن هاشم ثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي رزين. قال: قال لي رسول الله ﷺ: «أشعرت أن العبد إذا خرج يزور أخاه في الله شيعه سبعون ألف ملك يقولون اللهم صله كما وصل فيك، فإن استطعت أن تفعل ذلك فافعل» لفظ بقية، ولفظ علي: «يا أبا رزين زر في الله؛ فإن العبد إذا زار أخاه في الله وكل الله به سبعين ألف ملك، فإن كان صباحا صلوا عليه حتى يمسي، وإن كان مساء صلوا عليه حتى يصبح، فإن قدرت أن تعمل جسدك في ذلك فافعل» رواه الوليد بن مزيد عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن الحسن عن أبي رزين. • حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا طلحة بن يحيى عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب. قال: «قام عمر في الناس فنهاهم أن يستمتعوا بالعمرة إلى الحج، فقال: إن تفردوها حتى تجعلوها في غير أشهر الحج أتم لحجكم وعمرتكم، ثم قال: وإني أنهاكم عنها وقد فعلها رسول الله ﷺ وفعلتها معه» كذا رواه طلحة عن يونس. وتفرد به. ورواه ابن وهب عن يونس عن عطاء من دون الزهري. • حدثناه سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن سعيد الرازي ح. وحدثنا محمد بن المظفر ثنا أسامة بن علي بن سعيد قالا: ثنا عيسى ابن إبراهيم الغافقي ثنا عبد الله بن وهب عن يونس بن يزيد عن عطاء الخراساني. قال حدثني سعيد بن المسيب: «أن عمر بن الخطاب نهى عن المتعة في أشهر الحج وقال: فعلتها مع رسول الله ﷺ وأنا أنهى عنها، وذلك أن أحدكم يأتي من أفق من الآفاق شعثا نصبا مغتمرا في أشهر الحج، وإنما شعثه ونصبه وتلبيته في عمرته، ثم يقدم فيطوف بالبيت ويحل ويلبس ويتطيب ويقع على أهله إن كانوا معه، حتى إذا كان يوم التروية أهل بالحج وخرج إلى منى يلبي بحجة، لا شعث ولا نصب ولا تلبية إلا يوما، والحج أفضل من العمرة، ولو خلينا بينهم وبين هذا لعانقوهم تحت الاراكن، مع أن أهل هذا البيت ليس لهم ضرع ولا زرع، وإنما ربيعهم بمن يطرأ عليهم». لم نكتبه من حديث سعيد بن المسيب بهذا التمام إلا من حديث عطاء. • حدثنا عبد الملك بن الحسن السقطي ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا محمد ابن معاوية النيسابوري قال ثنا شعيب بن رزيق عن عطاء الخراسانى عن سعيد ابن المسيب. قال: «رأيت عثمان بن عفان توضأ فخلل لحيته، ثم قال هكذا رأيت رسول الله ﷺ يصنع». غريب من حديث عطاء تفرد به شعيب. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا شعبة عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن خولة بنت حكيم. قالت: «سألت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل، قال: إذا رأت ذلك فلتغتسل». غريب من حديث عطاء عن سعيد، رواه إسماعيل بن عياش أيضا عنه. • حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا ابن جابر ثنا عطاء الخراساني. قال: سمعت أبا إدريس الخولاني يقول: «دخلت مسجد حمص فجلست في حلقة كلهم يحدث عن رسول الله ﷺ، فيهم شاب إذا تكلم أنصت القوم له، فقلت له حدثنى رحمك الله، فو الله إني لأحبك، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: المتحابون في جلال الله في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله، قلت من أنت رحمك الله؟ قال: أنا معاذ بن جبل» رواه شعيب بن رزيق وعتبة بن أبي حكيم عن عطاء نحوه. • حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزاري عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن محيريز عن عبد الله ابن السعدي. قال: «وفدت مع قومي على رسول الله ﷺ وأنا من أحدثهم سنا، فخلفونى فى رحالهم - أو ظهورهم - وقضوا حوائجهم، فقال هل بقي منكم أحد؟ فقالوا نعم غلام فى ظهرنا - أو رحلنا - فقال أرسلوا إليه أما إن حاجته خير من حوائجكم، فأرسلوا إلي، فدخلت عليه، فقال حاجتك؟ فقلت حاجتي أن تخبرني هل انقطعت الهجرة؟ فقال: لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» رواه يحيى بن حمزة عن عطاء نحوه. • حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا الحسين بن عيسى البسطامي ثنا محمد بن أبي فديك عن عبد الرحمن بن فضيل عن عطاء الخراساني عن الحسن عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ. قال: «الجيران ثلاثة جار له حق واحد وهو أدنى الجيران حقا، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق وهو أفضل الجيران حقا، فأما الجار الذي له حق واحد فالجار المشرك لا رحم له وله حق الجوار، وأما الذي له حقان فالجار المسلم لا رحم له له حق الإسلام وحق الجوار، وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم له حق الإسلام وحق الجوار وحق الرحم، وأدنى حق الجوار أن لا تؤذي جارك بقتار (¬١) قدرك إلا أن تقدح (¬٢) له منها». غريب من حديث عطاء عن الحسن لم نكتبه إلا من حديث ابن أبي فديك. • حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمود بن محمد المروزى قال ثنا علي بن حجر ثنا إسحاق بن نجيح عن عطاء الخراساني عن الحسن. قال: سمعت أبا تميمة وكان ممن أدرك النبي ﷺ قال: سألت النبي ﷺ عن أبواب القسط فقال: «إنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام للعالم، وذكر الله تعالى في الغنى والفاقة، حتى لا تبالى ذممت في الله أو حمدت، قال وسألته عن أبواب الهوى فقال: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وقلة الصبر عند البلاء، وقلة الشكر عند الرخاء». غريب من حديث عطاء عن الحسن لم نكتبه إلا من هذا الوجه. • حدثنا علي بن هارون بن محمد ثنا يوسف القاضي ثنا أبو موسى ثنا عبد الأعلى ثنا داود بن أبي هند عن عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر. قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: «يا رسول الله ما الاسلام؟ فقال أن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت، قال فاذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال نعم! قال فما الإيمان؟ قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والجنة والنار وبالقدر كله خيره وشره، قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال نعم! [قال فما الإحسان؟ قال أن تعمل لله كأنك تراه، فإن تك لا تراه فإنه يراك، قال فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت؟ قال نعم!] (¬١) قال يا رسول الله فمتى الساعة: قال هي خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله، إن الله عنده علم الساعة الآية، وسأنبيك عن أشراطها؛ إذا ولدت الأمة ربتها، وإذا تطاولوا في البناء، وإذا كان رءوس الناس العراة العالة، قلت من هم؟ قال العريب. ثم انطلق الرجل موليا، قال علي بالرجل، فذهبوا لينظروا فلم يروا شيئا قال ذاك جبريل ﵇ جاء ليعلم الناس دينهم». غريب من حديث عطاء وداود ولم يذكر عمر. • [حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان ثنا الحسن بن على المعمرى ثنا محمد ابن أبان الواسطي ثنا داود بن أبي الفرات عن محمد بن سيف أبي رجاء الأسدي عن عطاء الخراساني عن نعيم بن أبي هند عن أبي سهل عن حذيفة. قال: «دخلت على النبي ﷺ في مرضه الذي توفي فيه وعلي يسنده إلى صدره فقلت. بأبي أنت وأمي يا رسول الله كيف تجدك؟ قال صالح، فقلت لعلي: ألا تدعني فأسند رسول الله ﷺ إلى صدري فإنك قد شهدت وأعييت؟ فقال رسول الله ﷺ: لا، هو أحق بذاك يا حذيفة أدن منى، فدنوت منه فقال: يا حذيفة من ختم له بصدقة أو بصوم يبتغي وجه الله أدخله الله الجنة، قلت بأبي وأمي وأعلن أم أسر؟ قال بل أعلن». مشهور من حديث نعيم. غريب من حديث عطاء تفرد به داود] (¬٢). • حدثنا محمد بن حميد ثنا عبدان بن أحمد ثنا دحيم ثنا عبد الله بن يحيى البرنسي ح. وحدثنا أبي قال ثنا عبد الله بن محمد ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا ابن وهب قالا: ثنا حيوة عن إسحاق بن عبد الرحمن الخراساني أن عطاء الخراساني حدثه عن نافع عن ابن عمر. قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلالا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم». غريب من حديث عطاء عن نافع تفرد به حيوة عن إسحاق. • حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبد الله بن أحمد ابن ذكوان ثنا عراك بن خالد بن يزيد بن صبيح المري (¬١) عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس. قال: «لما عزي النبي ﷺ بابنته رقية امرأة عثمان بن عفان. قال: الحمد لله دفن البنات من المكرمات». غريب من حديث عطاء عن عكرمة تفرد به عراك بن خالد. • حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا محمد بن يونس الكديمي ثنا بشر ابن عمران الزهراني ثنا شعيب بن رزيق عن عطاء الخراساني عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس. قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: حرمت النار على ثلاثة أعين؛ عين بكت من خشية الله، وعين غضت عن محارم الله، وعين سهرت في سبيل الله» رواه عثمان بن عطاء عن أبيه، وقال عن ابن عباس. • حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبد الله قال ثنا دحيم ح. وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن دحيم ثنا أبي ثنا محمد بن شعيب بن شابور عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي عمران الجوني عن عائشة. قالت: «كان أحب الأعمال إلى رسول الله ﷺ أربعة؛ عملان يجهدان نفسه، وعملان يجهدان ماله، فاللذان يجهدان نفسه، الصوم والصلاة، واللذان يجهدان ماله الجهاد والصدقة». غريب من حديث عطاء عن أبي عمران. ورواه أبو توبة الربيع بن نافع عن عبد العزيز بن عبد الملك القرشي عن عطاء نحوه. خالد بن معدان ومنهم ذو البدن المجهود، والقلب الموجود، واللب المحمود، كان لقلبه واجدا وبلبه وافدا، وفي وصله جاهدا، خالد بن معدان. وقيل: إن التصوف بذل المجهود، لمشاهدة المعبود. • حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إبراهيم بن جعفر ثنا سلمة. قال: كان خالد ابن معدان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة، سوى ما يقرأ من القرآن، فلما مات ووضع على سريره ليغسل، جعل بإصبعه كذا يحركها - يعني بالتسبيح-. • حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث الجوهري قال حدثني رجل من ولد خالد بن معدان. قال: مات خالد بن معدان وهو صائم. • حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر قال ثنا عبد الله بن محمد الأموي ثنا محمد بن الحسين قال ثنا بهلول بن مورق عن بشر بن منصور عن ثور عن خالد بن معدان. قال: قرأت في بعض الكتب أجع نفسك وأعرها لعلها ترى الله ﷿. • حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان. قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا علي بن سهل الرملي ثنا الوليد عن عبدة بنت خالد بن معدان عن أبيها. قالت: قل ما كان خالد يأوي إلى فراش مقيله إلا وهو يذكر فيه شوقه إلى رسول الله ﷺ، وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار، ثم يسميهم ويقول: هم أصلي وفصلي، وإليهم يحن قلبى، طال شوقى إليهم فعجل ربي قبضي إليك، حتى يغلبه النوم وهو في بعض ذلك. • حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ح. وحدثنا عبد الرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا عبيد الله بن عمر قال ثنا أبو أسامة قال ثنا سفيان عن ثور. وقال ابن الزبير عن رجل. قال قال خالد بن معدان: ما أحب أن دابة في بر ولا بحر تفديني من الموت، ولو كان الموت غاية يسبق إليها ما سبقني أحد إلا سابق يسبقني إليها بفضل قوته. • حدثنا عبد الرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن اسحاق الحربى ثنا سعيد ابن يحيى ثنا أبي ثنا الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان. قال: والله لو كان الموت في مكان موضوعا لكنت أول من يسبق إليه. • حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا بن أبي عاصم ثنا محمد بن أبي عمر ثنا سفيان ابن عيينة. قال: حدثني بعض الشاميين عن بنت خالد بن معدان عن أبيها. قال: إن أدنى حالات المؤمن أن يكون [قائما، وخير حالات الفاجر أن يكون] (¬١) نائما. • حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا حريز عن خالد بن معدان. قال: إذا فتح لأحدكم باب خير فليسرع إليه، فإنه لا يدري متى يغلق عنه. • حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان بن عيينة ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان. قال: من قال سبحان الله وبحمده من غير تعجب ولا سمعها من أحد، جعل الله لها عينين وجناحين ثم طارت تسبح مع المسبحين. • حدثنا محمد بن علي قال ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن السري ثنا فضيل بن عياض ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان. قال: إنه ليشكر للعبد إذا قال الحمد لله وإن كان على فراش وطئ وعنده شابة حسناء!!. • حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا موسى بن عيسى بن المنذر ثنا أبي ثنا بقية قال حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان. قال: كان إبراهيم خليل الله ﵇ إذا أتى بقطف من العنب أكل حبة حبة، وذكر اسم الله تعالى على كل حبة. • حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا دحيم ثنا الوليد حدثني حريز عن خالد بن معدان. قال: العين مال: والنفس مال، وخير مال المرء ما انتفع به وابتذله، وشر أموالكم ما لا تراه ولا يراك، وحسابه عليك ونفعه لغيرك. وقال خالد: سبقوكم بثلاث؛ كانوا لا يعوزهم الفقر، ولا يشكون لمن صلى، ولم يجبنوا إذا لقوا. • حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد الله بن سليمان بن الاشعث ثنا عباس ابن الوليد قال أخبرني أبي قال سمعت الأوزاعي يقول. [بلغني عن خالد بن معدان أنه كان يقول] (¬١): أكل وحمد خير من أكل وصمت. • حدثنا عبد الله بن محمد ثنا علي بن إسحاق حدثني حسين المروزي ثنا ابن المبارك ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان قال: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس فى جنب الله أمثال الأباعر، ثم يرجع إلى نفسه فيكون أحقر حاقر. • حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن هشام ثنا بقية عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان. قال: إياكم والخطران فإنه قد تنافق يد الرجل من سائر جسده، قيل وما الخطران؟ قال ضرب الرجل بيده إذا مشى. • حدثنا عبد الله بن محمد ثنا علي بن إسحاق ثنا حسين بن الحسن ثنا عبد الله بن المبارك عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان. قال: قال الله تعالى إن أحب عبادي إلي المتحابون بحبي، المعلقة قلوبهم بالمساجد، والمستغفرون بالأسحار، أولئك الذين إذا أردت أهل الأرض بعقوبة ذكرتهم فصرفت العقوبة عنهم. • حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه ثنا عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان. قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ألم يعدنا ربنا أن نرد النار؟ قالوا بلى! ولكن مررتم بها وهي خامدة. • حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن يونس الكديمي. وحدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف ثنا عمران بن عبد الرحيم قالا: ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان الثوري عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان. قال: ما من عبد إلا وله أربع أعين؛ عينان في وجهه يبصر بهما أمور الدنيا، وعينان في قلبه يبصر بهما أمور الآخرة، فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح عينيه اللتين في قلبه فيبصر بهما ما وعد بالغيب، وهما غيب فأمن الغيب بالغيب، وإذا أراد بعبد غير ذلك تركه على ما هو عليه، ثم قرأ ﴿(أم على قلوب أقفالها)﴾. • حدثنا أبو علي محمد بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ح. وحدثنا أبي ثنا عبد الله بن محمد بن عمران ثنا محمد بن أبي عمر قالا ثنا سفيان بن عيينة ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان: مثله. • حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف ثنا عمران بن عبد الرحيم ثنا الحسين ابن حفص قال ثنا سفيان عن ثور عن خالد بن معدان. قال: ما من عبد إلا وله شيطان متبطن فقار ظهره، لاو عنقه على عاتقه، فاغر فاه على قلبه - زاد غير الحسين عن سفيان: فإذا ذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس. • حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الله بن واقد عن أم عبد الله بنت خالد عن أبيها خالد: أنه قال: دعاء الإجابة - أو من أراد الإجابة - إذا سجد قلب يديه ثم دعا. • حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا عبد الله بن واقد عن أم عبد الله عن أبيها خالد. قال: خلقت القلوب من طين، وإنها لتلين في الشتاء. • أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم - في كتابه - قال ثنا عبد الله بن محمد البغوي ثنا محمد بن زياد بن فروة ثنا أبو شهاب عن طلحة بن زيد عن ثور عن خالد ابن معدان. قال: إن الله تعالى يقول إني لست كلام الحكيم أتقبل، إنما أتقبل همه وعمله، فإن كان همه وعمله فيما يحب ويرضى، جعلت همه وعمله حمد الله ووقارا وإن لم يتكلم. • أخبرنا محمد بن أحمد ثنا موسى بن إسحاق ثنا عبد الله بن عوف ثنا الفرج ابن فضالة عن شعوذ (¬١) عن خالد بن معدان: أن داود النبي ﵇ قال إن الله تعالى يقول: لأعطين المتشاغلين بذكري أفضل ما عطى السائلين. • حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون ثنا عطية بن بقية بن الوليد ثنا أبي ثنا بحير بن سعيد. قال: سمعت خالد بن معدان يقول: من التمس المحامد في مخالفة الحق رد الله تلك المحامد عليه ذما، ومن اجترأ على الملاوم في موافقة الحق رد الله تلك الملاوم عليه حمدا. • حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن يزيد ثنا سعيد بن محمد الوراق عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان. قال: يطلع الله إلى الزرع في أول ليلة من نيسان فيقول: ليلحق آخرك بأولك. • حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن هاشم البعلبكي ثنا الوليد ثنا عبدة بنت خالد بن معدان عن أبيها. قال: إن في السماء ملكا نصفه نار ونصفه ثلج، يقول سبحانك اللهم وبحمدك كما ألفت بين هذه النار وبين هذا الثلج فألف بين قلوب المؤمنين، ليس له تسبيح غيره. • حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال ثنا موسى بن هارون. قال: ثنا سعيد ابن يعقوب الطالقاني ثنا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعيد قال سمعت خالد ابن معدان يقول: كانوا لا يفضلون على الرباط شيئا. • حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون ثنا عيسى بن سالم وسلم بن قادم وداود بن رشيد قالوا: ثنا بقية بن الوليد عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة. قال: إن من المزيد أن تمر السحابة بأهل الجنة فتقول ما تريدون أن أمطركم؟ فلا يتمنون شيئا إلا أمطروا، قال خالد يقول كثير: لئن أشهدني الله ذلك لأقولن لها أمطرينا جواري مزينات. • حدثنا أحمد بن عبيد الله بن محمود ثنا محمد بن أحمد بن يحيى ثنا أبو بكر المؤدب ثنا سلمة بن شبيب ثنا الوليد ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل. قال: إن لملك الموت حربة تبلغ ما بين الشرق والغرب، فإذا انقضى أجل عبد من الدنيا ضرب رأسه بتلك الحربة. وقال: الآن يزاد بك عسكر الأموات. • حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إسحاق بن إبراهيم بن قران المؤدب ثنا سلمة بن شبيب ثنا أبو المغيرة حدثتنا أم عبد الله وعبدة ابنتا خالد بن معدان عن أبيهما خالد بن معدان. قال: ما من فراش لا ينام عليه إنسان إلا نام عليه شيطان. • حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبد الله البابلتي ثنا صفوان بن عمرو قال سمعت خالد بن معدان يقول: قال الله تعالى يا ابن آدم إن ذكرتني في نفسك ذكرتك فى نفسى، وان ذكرتنى فى ملأ ذكرتك فى ملأ خير من الملأ الذي ذكرتني فيهم، وإن ذكرتني حين تغضب أذكرك حين أغضب فلم أمحقك فيمن أمحق. روى خالد بن معدان عن معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبى عبيدة ابن الجراح، وأبي ذر رضي الله تعالى عنهم. وأسند عن المقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة الباهلي، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، ومعاوية، وعبد الله بن بسر، وثوبان، وواثلة، وعتبة بن عبيد السلمي. وأكثر روايته عن جبير بن نفير، وعبد الرحمن بن غنم، وأبي بحرية، وكثير بن مرة، وعبد الرحمن بن عمرو السلمى، وعمرو ابن الأسود، وربيعة الجرشي. • [حدثنا فاروق الخطابي ثنا أبي خالد عبد العزيز بن معاوية القرشي وأبو مسلم الكشي قالا: ثنا سعيد بن سلام العطار ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله ﷺ: «استعينوا على حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود». غريب من حديث خالد تفرد به عنه ثور حدث به عمرو بن يحيى البصري عن شعبة عن ثور] (¬١). • حدثنا فاروق الخطابي وسليمان بن أحمد في جماعة قالوا: ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عصمة بن سليمان الخزاز ثنا حازم مولى بني هاشم عن لمازة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال: «شهد رسول الله ﷺ أملاك رجل من أصحابه، فقال: على الخير والبركة، والطائر الميمون، والسعة فى الرزق، بارك الله لكم، دفعوا على رأسه، فجئ بدف فضرب به، فأقبلت الأطباق عليها فاكهة وسكر فنثر عليه، فكف الناس أيديهم، فقال رسول الله ﷺ: ما لكم لا تنتهبون؟ قالوا يا رسول أو لم تنه عن النهبة؟ قال إنما نهيتكم عن نهبة العساكر، فأما العرسان فلا، فجاذبهم وجاذبوه». غريب من حديث خالد تفرد به عنه ثور. • حدثنا عبد الله بن محمد - من أصل كتابه - قال ثنا محمد بن زكريا ثنا عمر بن يحيى ثنا شعبة بن الحجاج عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله ﷺ: «قلوب بني آدم تلين في الشتاء [وذلك لأن الله خلق آدم من طين والطين يلين في الشتاء]. تفرد برفعه عن شعبة عمر بن يحيى وهو متروك الحديث. وصحيحه من قول خالد حدث به ابن أبي داود عن ابن زكريا. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن إسحاق التستري قال ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا الصلت بن الحجاج ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبادة ابن الصامت. قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو إليه الوحشة، فأمره أن يتخذ زوج حمام». غريب من حديث خالد تفرد به عنه الصلت عن ثور. • حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون ثنا إسحاق بن راهويه أنبأنا بقية بن الوليد قال أخبرني بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن أبي عبيدة عن رسول الله ﷺ. قال: «قلب ابن آدم مثل العصفور يتقلب في اليوم سبع مرات» قال موسى بن هارون: حدثناه إسحاق في مسنده عن أبي عبيدة بن الجراح وخالد لم يلق أبا عبيدة. • حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون ثنا سلم بن قادم ثنا بقية بن الوليد ثنا بحير بن سعيد عن خالد بن معدان. قال: قال أبو ذر: «أن رسول الله ﷺ قال: قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان، وجعل قلبه سليما، ولسانه صادقا، ونفسه مطمئنة، وخليقته مستقيمة، وأذنه مستمعة، وعينه ناظرة، فأما الأذن فقمع، والعين مقرة لما ينوي القلب، وقد أفلح من جعل الله قلبه واعيا». غريب من حديث خالد تفرد به بحير عنه. • حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد أبو جعفر المقرى ثنا سهل بن مردويه ثنا علي بن بحر ثنا عيسى بن يونس ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب: أن النبي ﷺ قال: «ما أكل أحد من بني آدم طعاما خيرا له من أن يأكل من عمل يده، إن النبي داود ﵇ كان يأكل من عمل يده» رواه معاوية بن صالح وإسماعيل بن عياش وبقية عن بحير مثله. صحيح من حديث خالد أخرج من حديث عيسى عن ثور. • حدثنا أبو إسحاق بن حمزة فى - في جماعة - قالوا ثنا عبد الله بن محمد ثنا منصور بن أبي مزاحم قال ثنا يحيى بن حمزة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب عن النبي ﷺ. قال: «كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه» صحيح من حديث ثور عن خالد، رواه ابن المبارك والوليد بن مسلم عن ثور، ورواه إسماعيل بن عياش وبقية عن بحير. فقال عن المقدام عن أبي أيوب: مثله. • حدثناه أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن زكريا ثنا محمد بن كثير ثنا إسماعيل بن عياش ثنا بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن المقدام عن أبي أيوب عن النبي ﷺ: مثله. واخرجه البخاري من حديث ثور عن خالد من دون أبي أيوب. • حدثنا أبو الحسن سهل بن عبد الله الوراق التسترى ثنا الحسن بن سهل ابن عبد العزيز المجوز البصري ثنا أبو عاصم النبيل عن ثور بن يزيد عن خالد ابن معدان عن أبي أمامة: «أن النبي ﷺ كان إذا رفع العشاء من بين يديه قال الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفى ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا» رواه سفيان الثوري عن ثور مثله حدثناه سليمان بن أحمد ثنا على ابن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان به. • حدثنا عبد الرحمن بن العباس الوراق ثنا محمد بن يونس الكديمي ثنا روح بن عبادة ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ: «إن للإسلام صوى (¬١) بينا كمنار الطريق، فمن ذلك أن يعبد الله لا يشرك به شيء، وتقام الصلاة وتؤتى الزكاة ويحج البيت ويصام رمضان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتسليم على بني آدم فإن ردوا عليك ردت عليك وعليهم الملائكة، وإن لم يردوا عليك ردت عليك الملائكة ولعنتهم أو سكتت عنهم، وتسليمك على أهل بيتك إذا دخلت، ومن انتقص منهن شيئا فهو سهم من سهام الإسلام تركه ومن تركهن كلهن فقد ترك الإسلام». غريب من حديث خالد تفرد به ثور، حدث به أحمد بن حنبل والكبار عن روح. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا حفص بن عمر الرقي ثنا سليمان بن عبد الله ثنا بقية بن الوليد عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ. قال: «من صام الأربعاء والخميس والجمعة كان له كعتق رقبة» رواه حيوة بن شريح عن بقية [موقوفا. ولم نكتبه مرفوعا بهذا اللفظ إلا من حديث سليمان عن بقية.] (¬١). • حدثنا سليمان (¬٢) بن علان الوراق ثنا محمد بن محمد الواسطي ثنا أحمد بن معاوية بن بكر ثنا عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر. قال: قال رسول الله ﷺ: «من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام». غريب من حديث خالد تفرد به عيسى عن ثور. • حدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا القعبنى ثنا عيسى ابن يونس عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر: أن النبي ﷺ قال: «لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلا عود عنب (¬٣) أو لحاء شجرة فليمضغه». غريب من حديث خالد تفرد به عيسى عن ثور. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا سويد بن سعيد ثنا الوليد بن محمد الموقري عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاوية بن أبي سفيان. قال: قال رسول الله ﷺ: «ان الله لا يخلب ولا يغلب، ولا ينبأ بما لا يعلم، ومن يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين، ومن لم يفقهه فى الدين لم يبال به» -هذه اللفظة الأخيرة من المبالاة لم يروها عن معاوية غيره. ورواه عدة عن معاوية في التفقه. [ورواه ثابت عن ثوبان عن أبي عبد ربه الزاهد عن معاوية وذكر الغلبة والخلابة وغيرها] (¬١). • حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون الحافظ ثنا أبو همام وأبو طالب قالا: ثنا بقية بن الوليد عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن عتبة بن عبد عن النبي ﷺ. قال: «لو أن رجلا يخر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت في مرضاة الله لحقره يوم القيامة». غريب من حديث خالد تفرد به بقية عن بحير. • حدثنا أبو غانم سهل بن إسماعيل الواسطي قال ثنا محمود بن محمد ثنا محمد بن إبراهيم ثنا بقية عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن واثلة بن الأسقع. قال قال رسول الله ﷺ: «المتعبد بغير فقه كالحمار في الطاحونة». غريب من حديث خالد وثور لم نكتبه إلا من حديث بقية. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ثنا أبي ثنا سهل بن هاشم ثنا سفيان الثوري عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن ثوبان: «أن النبي ﷺ كان إذا راعه شيء قال: الله ربي لا أشرك به شيئا». غريب من حديث خالد وثور لم يروه عن الثوري إلا سهل بن هاشم. • حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار ثنا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن العرباض بن سارية. قال: «صلى رسول الله ﷺ على الصف الأول ثلاثا، وعلى الذي يليه واحدة» رواه يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم التيمي عن خالد مثله. • حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان ثنا الحسن بن محمد بن نصر التمار ح. وحدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن عمرو البزار ثنا محمد بن عثمان العقيلى ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال ثنا الخليل بن مرة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل. قال: «تصديت لرسول الله ﷺ وهو يطوف، فقلت يا رسول الله أرنا شر الناس؟ فقال رسول الله ﷺ: سلوا عن الخير ولا تسئلوا عن الشر، شرار الناس شرار العلماء في الناس». غريب من حديث خالد تفرد به الخليل عن ثور. • حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا علي بن حجر ومحمد بن مصفى قالا: ثنا بقية قال ثنا بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن أبي بحرية عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله ﷺ: «الغزو غزوان، فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنه لم يرجع بالكفاف». غريب من حديث خالد عن أبي بحرية. • حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون ثنا داود بن عمرو الضبي وسعيد بن يعقوب الطالقاني ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن ابن سفيان ثنا علي بن حجر وعبد الوهاب بن الضحاك قالوا: ثنا إسماعيل بن عياش ثنا بحير بن سعيد عن خالد عن كثير بن مرة عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل أو شك أن يفارقك إلينا». غريب من حديث خالد عن كثير تفرد به بحير. • حدثنا فاروق وحبيب في جماعة قالوا: ثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو عاصم النبيل عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض بن سارية. قال: «صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح، ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها الاعين، ووجلت منها القلوب، فقال قائل منهم: يا رسول الله كانها موعظة مودع فأوصنا؟ قال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة للإمام وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدى، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فان كل بدعه ضلالة» رواه إسماعيل عن بحير عن خالد عن العرباض مثله. • حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه ثنا إسحاق ابن راهويه ثنا بقية بن الوليد حدثني بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن عمرو بن الأسود أن جنادة بن أبي أمية حدثه عن عبادة بن الصامت عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إني حدثتكم عن المسيخ الدجال وهو قصير أفحج جعد أعور مطموس العين اليسرى ليست بناتئة ولا جحراء، فان التبس فاعلموا أن ربكم ليس بأعور، وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا». غريب من حديث خالد تفرد به بحير. • حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون ثنا سعيد بن يعقوب وأحمد بن إبراهيم الموصلي قالا. ثنا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن أبي بلال الخزاعي عن العرباض ابن سارية. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا تعالى فى الذين ماتوا فى الطاعون، فتقول الشهداء إخواننا قتلوا كما قتلنا، ويقول المتوفون على فرشهم إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا، قال فيقضي الله تعالى بينهم، قال فيقول انظروا إلى جراح المطعنين فإن أشبهت جراح الشهداء فهم منهم فينظروا إلى جراح المطعنين فإذا هي قد أشبهت جراح الشهداء فيلحقون بهم» [(¬١). غريب من حديث عبد الله عن العرباض تفرد به خالد. بلال بن سعد ومنهم المتشمر في الوعظ، المتفكر في الوعد، بلال بن سعد. كان عقولا عن الله تعالى سميعا، حمولا في الخدمة رفيعا، بليغا في الموعظة ضليعا. • حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد الله بن أبي داود ثنا العباس بن الوليد ابن مزيد قال سمعت أبي يقول سمعت الأوزاعي يقول: كان بلال بن سعد من من العبادة على شيء لم نسمع (¬١) أحدا من أمة محمد ﷺ كان له في كل يوم وليلة اغتسالة. • حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد الله بن أبي داود ثنا إسحاق بن الأخيل ثنا أبو الزرقاء عبد الملك بن محمد الدمشقي قال سمعت الأوزاعي يقول: سمعت بلال بن سعد ولم أسمع واعظا أبلغ منه. • حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد الله بن أبي داود ح. وحدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا العباس بن الوليد قال حدثني أبي ثنا الأوزاعي. قال: هلك ابن لبلال بن سعد بالقسطنطينية، فجاء رجل يدعي عليه بضعة وعشرين دينارا فقال له بلال: ألك بينة؟ قال لا، قال فلك كتاب؟ قال لا، قال فتحلف؟ قال نعم! قال فدخل منزله فأعطاه الدنانير وقال: إن كنت صادقا فقد أديت عن ابني، وإن كنت كاذبا فهي عليك صدقة. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن حاتم المروزي قال ثنا حيان بن موسى قال سمعت عبد الله بن المبارك يقول: كان محل بلال بن سعد بالشام ومصر كمحل الحسن بن أبي الحسن بالبصرة. • حدثنا سليمان بن أحمد بن مسعود المقدسي ثنا محمد بن كثير ثنا الأوزاعي. قال سمعت بلال بن سعد يقول: وا حزناه على أني لا أحزن!!. • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الوهاب قال ثنا أبو المغيرة ثنا الأوزاعي عن بلال بن سعد. قال: إن الخطيئة إذا أخفيت لم تضر إلا أهلها، وإذا أظهرت فلم تغير ضرت العامة. رواه ابن المبارك عن الأوزاعي. • حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قال ثنا عمرو بن عثمان ثنا أبي ثنا أبو خالد المخزومي (¬٢) عن خالد بن محمد الثقفي قال: سمعت بلال بن سعد يقول في قصصه:- وكان قاصا لأهل دمشق - إنما المؤمنون إخوة، فكيف بايمان قوم متباغضين؟!.