حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
﴿وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم)﴾ عاد أبو بكر إلى الإنفاق عن بلى عن أحب أن يغفر الله تعالى لي

لا يزال العبد يسأل وهو عنه غني حتى يخلق وجهه، فما يكون له عند الله وجه». معاذ أبو حليمة القارئ • حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا عبد الله بن محمد البغوي ثنا عبيد الله ابن عمر عن حماد بن زيد ثنا يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد قال: زارتنا ابن عمر بنت عبد الرحمن فقمت أصلي من الليل فجعلت أخفي قراءتي فقالت لي: يا ابن أخي ألا تجهر بالقرآن، فإنه ما كان يوقظنا بالليل إلا قراءة معاذ القارئ وأفلح مولى أبي أيوب. واثلة بن الأسقع وذكر واثلة بن الأسقع في أهل الصفة، وكان من سكانها قاله الواقدي ويحيى بن معين. وقال الواقدي أسلم واثلة والنبي ﷺ يتجهز إلى تبوك. • حدثنا محمد بن علي ثنا عبد الله بن مسلم ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا يزيد بن واقد عن بشر بن عبيد الله عن واثلة بن الأسقع. قال: كنا أصحاب الصفة في مسجد رسول الله ﷺ وما فينا رجل له ثوب، ولقد اتخذ العرق في جلودنا طوقا من الغبار إذ خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: «ليبشر فقراء المهاجرين ثلاثا». • حدثنا محمد بن أحمد ابن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن منصور ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا عثمان بن بشر بن سرح العبسي ثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب ثنا واثلة بن الخطاب عن أبيه عن جده واثلة بن الأسقع قال: حضرنا رمضان ونحن في الصفة فصمناه، فكنا إذا أفطرنا أتى كل رجل منا رجل فأخذه فانطلق معه فعشاه، فأتت علينا ليلة لم يأتنا أحد ثم أصبحنا صياما، ثم أتت القابلة علينا فلم يأتنا أحد، فانطلقنا إلى رسول الله ﷺ فأخبرناه بالذي كان من أمرنا، فأرسل إلى كل امرأة من نسائه يسألها هل عندها شيء؟ فما بقيت منهن امرأة إلا أرسلت تقسم ما أمسى في بيتها ما يأكل ذو كبد. فقال لهم رسول الله ﷺ: «اجتمعوا» فدعا رسول الله ﷺ فقال: «اللهم إنا نسألك من فضلك ورحمتك فإنهما بيدك لا يملكهما أحد غيرك» فلم يكن إلا ومستأذن يستأذن فاذا شاة مصلية وأرغفة فأمر بها رسول الله ﷺ «فوضعت بين أيدينا فأكلنا حتى شبعنا فقال لنا رسول الله ﷺ إنا سألنا الله من فضله ورحمته، وقد ذخر لنا عنده رحمة». • حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن عيسى بن المنذر ثنا محمد بن المبارك ثنا إسماعيل بن عياش ثنا سليمان بن حيان العذري قال سمعت واثلة بن الأسقع يقول: كنت من أصحاب الصفة فشكى أصحابي الجوع، فقالوا يا واثلة اذهب إلى رسول الله ﷺ استطعم لنا رسول الله، فذهبت فقلت يا رسول الله إن أصحابي يشكون الجوع. فقال رسول الله ﷺ: فأفرغ الخبز فى الصحفة، ثم جعل يصلح الثريد بيده وهو يربو حتى امتلأت الصحفة، فقال: «يا وائلة اذهب فجئ بعشرة من أصحابك وأنت عاشرهم» فذهبت فجئت بعشرة من أصحابي وأنا عاشرهم، فقال «اجلسوا خذوا بسم الله خذوا من حواليها ولا تأخذوا من أعلاها فإن البركة تنحدر من أعلاها» فأكلوا حتى شبعوا ثم قاموا وفى الصحفة مثل ما كان فيها، ثم جعل يصلحها بيده وهي تربو حتى امتلأت الصحفة فقال «يا واثلة اذهب فجئ بعشرة من أصحابك» فذهب فجئت بعشرة فقال: «اجلسوا» فجلسوا فأكلوا حتى شبعوا ثم قاموا ثم قال «اذهب فجئ بعشرة من أصحابك» فذهبت وجئت بعشرة ففعلوا مثل ذلك فقال «هل بقي أحد؟» قلت نعم عشرة. قال «اذهب فجئ بهم» فذهبت فجئت بهم فقال «اجلسوا» فجلسوا فأكلوا حتى شبعوا، ثم قاموا وبقي في الصحفة مثل ما كان ثم قال: «يا واثلة اذهب بها إلى عائشة». • حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبد الرحمن بن عبد الله القرشى ثنا أحمد ابن يحيى الصوفي ثنا النفيلي ثنا الوليد بن عبد الله الحمصي عن خيثمة [بن سليمان عن] سليمان بن حيان ثنا واثلة قال: كنت من فقراء المسلمين من أهل الصفة، فأتى رسول الله ﷺ ذات يوم قال «كيف أنتم بعدي إذا شبعتم من خبز البر والزيت فأكلتم ألوان الطعام ولبستم أنواع الثياب فأنتم اليوم خير أم ذاك؟» قال قلنا ذاك. قال: بل أنتم اليوم خير» قال واثلة فما ذهبت بنا الأيام حتى أكلنا ألوان الطعام ولبسنا أنواع الثياب وركبنا المراكب. وابصة بن معبد الجهني وذكر وابصة بن معبد الجهني في أهل الصفة، قال أيوب بن مكرر كان وابصة يجالس الفقراء ويقول هم إخواني على عهد رسول الله ﷺ، ونزل وابصة الرقة وعقبه بها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.