يَزِيدُ: فَقُلْتُ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ - [٢٦١] - {وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا} [الْمَائِدَة: ٣٧] ، قَالَ جَابِرٌ: اقْرَأْ مَا قَبْلَهَا: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الْمَائِدَة: ٣٦] ، إِنَّمَا هِيَ فِي الْكُفَّارِ هَذَا، لَفْظُ زُفَرَ وَأَبُو يُوسُفَ مِثْلَهُ، وَقَالَ الْقَاسِمُ: يُعَذِّبُ اللَّهُ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْبَاقِي مِثْلَهُ، رَوَاهُ الْحِمَّانِيُّ وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ وَالْمُقْرِئُ، وَأَبُو سَعْدٍ الصَّاغَانِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ §رِوَايَتُهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْهَاشِمِيِّ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ §رِوَايَتُهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - [٢٦٢] - بْنِ خَالِدٍ الدَّوْلَابِيِّ، وَاسِطِيُّ انْتَقِلَ إِلَى الْكُوفَةِ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ عَمِّهِ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . . رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَلَمَّا جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسَجًّى يَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ: «§مَا كَانَ اللَّهُ.. . عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ» رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَيُقَالُ: إِنَّ يَزِيدَ هُنَا هُوَ غَيْرُ الدَّوْلَابِيِّ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَاجِبِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «§كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى لِحْيَةِ أَبِي قُحَافَةَ، إِنَّهَا مَرْآةٌ مِنَ الْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ»