مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن عن بشر بن موسى عن المقرئ عن أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم
§يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى، وَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِقَدْرِ مَا عُتِقَ، وَيَرِثُ بِقَدْرِ مَا عُتِقَ»
§أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ كُوفِيٍّ تَابِعِيٍّ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، وَعَمَّارَ بْنَ رَبِيعَةَ رَوَى عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَمَنْصُورٌ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ وَمِسْعَرٌ
§أَبُو حَنِيفَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَوَى عَنْهُ الْمَسْعُودِيُّ، وَأَبُو الْعَنْبَسِ، كُوفِيٌّ
مسند أبي حنيفة رواية أبي نعيم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن عن بشر بن موسى عن المقرئ عن أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم
لَهُ أَبُو ذَرٍّ: أَتُرَانِي أُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: بَلَى، قَالَ أَبُو ذَرٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً، رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ» فَلِذَلِكَ أُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ.. .، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَسُمِ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَتِهِ» زَادَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي حَدِيثِهِ: «وَمَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُعْلِمْهُ أَجْرَهُ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ عَمِّهِ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَسُمِ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ، وَلَا يَنْكِحُ عَلَى خِطْبَتِهِ، وَلَا تَبَايَعُوا بِإِلْقَاءِ الْحَجَرِ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تُنْكَحُ الْوَلَدُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا، وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْفِيَ مَا فِي صَحْفَتِهَا، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ رَازِقُهَا، وَإِذَا اسْتَأْجَرْتَ أَجِيرًا فَأَعْلِمْهُ أَجْرَهُ»
حَدَّثَنَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثَنَا مَحْمُودٌ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَلْيُعْلِمْهُ أُجْرَتَهُ»
حَدَّثَنَاهُ شَافِعُ بْنُ أَبِي عَوَانَةَ، ثَنَا الْمَحَامِلِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا اسْتَأْجَرْتَ أَجِيرًا فَأَعْلِمْهُ أَجْرَهُ»
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ح وَثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُعْفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ، وَقَالَ:» لَا تَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ " لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ، وَرَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ» تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو يُوسُفَ، وَرَوَاهُ أَبُو مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، ثَنَا يُوسُفَ بْنُ يَعْقُوبَ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، ثَنَا جَدِّي، ثَنَا أَبِي، ثَنَا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْكَعْبَةِ فَقَالَ: «صَلَّى فِي الْكَعْبَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَرِنِي الْمَكَانَ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، قَالَ: فَبَقِيتُ فَوَلَّيْتُهُ فَكَأَنِّي قَبَضْتُهُ، قَالَ:. .. فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِ الْمَتَاعِ، ثُمَّ ذَهَبَ فَأَرَانِي تَحْتَ الْأُسْطُوَانَةِ الْوُسْطَى»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ «كَانَ يُزَارِعُ بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ حَتَّى حَدَّثَهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ، فَتَرَكَهُ»
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدٌ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «يَعْتِقُ مِنَ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا أَدَّى مِنْهُ، وَيُرَقُّ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا بَقِيَ» وَرَوَاهُ أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فَرَفَعَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْجِلْدِ، ثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى، وَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِقَدْرِ مَا عُتِقَ، وَيَرِثُ بِقَدْرِ مَا عُتِقَ»
أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ كُوفِيٍّ تَابِعِيٍّ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، وَعَمَّارَ بْنَ رَبِيعَةَ رَوَى عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَمَنْصُورٌ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ وَمِسْعَرٌ
أَبُو حَنِيفَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَوَى عَنْهُ الْمَسْعُودِيُّ، وَأَبُو الْعَنْبَسِ، كُوفِيٌّ