٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ , وَأَبُو عَلِيٍّ , قَالا: أنا أَبُو مَنْصُورٍ , أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ , نا مَحْمُودٌ الْوَاسِطِيُّ , نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ حَمُّوَيْهِ , نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنْ حَفْصٍ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , ﵁ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عَظَمَةِ حَقِّهِ عَلَيْهَا , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ قَرْحَةٌ تَفَجَّرُ بِالْقَيْحِ وَالدَّمِ , ثُمَّ اسْتَقْبَلَتْهُ فَلَحَسَتْهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ» . ذُكِرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ , قَالَ: حَفْصٌ ابْنُ أَخِي أَنَسٍ لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ إِلا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ , وَقَالَ: أَبُو مَعْشَرٍ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: وَفِي الرُّوَاةِ عَنْ أَنَسٍ حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ , وَهَذَا غَيْرُ ذَلِكَ فِيمَا أَحْسِبُ , وَقَدْ وَهِمَ فِيهَا بَعْضُ الْحُفَّاظِ طَرِيقُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ , عَنْهُ. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ النَّبِيلُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَنَّةٍ الْمُقْرِئُ , وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الركاء , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ , قَالُوا: أنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمُودٍ , أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ , أنا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ , بِحَرَّانَ , نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ , نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ , قَالَ: رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ , ﵁ , يَخْرُجُ مِنْ دَارِهِ بِالْكُوفَةِ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ وَدَخَلَ دَارَ الْعَلاءِ بْنِ كَثِيرٍ. وَرَوَى قُتَيْبَةُ , عَنْ خَلَفٍ , قَالَ: مَرَّ بِي فَارِسٌ عَلَى بَغْلَةٍ دَهْمَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ شَبِيبٍ , عَنْ خَلَفٍ , قَالَ: حَمَلَنِي أَبِي عَلَى كَفِّهِ فِي يَوْمِ أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ، فَقَالَ: إِنَّنَا نَرَى الشَّيْخَ , قَالَ: مُضَفِّرَ لِحْيَتِهِ، قَالَ: نَعَمْ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ , صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , هَذَا مَا حَضَرَ مِنَ الرُّوَاةِ عَنْ خَلَفٍ عَالِيًا , وَيُمْكِنُ أَنْ يَقَعَ لَنَا عَنْ غَيْرِهِمْ لِتَأَخُّرِ وَفَاةِ خَلَفٍ