أَكْرِمُوا أَصْحَابِي , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَمْ يُسْتَحْلَفْ , وَيَشْهَدَ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ , فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ , فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ , وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ , وَلا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ , فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ , وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ , وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ» . هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَلَى شَرْطِ ابْنِ مَاجَهْ , أَخْرَجَهُ عَنْ رَجُلٍ , عَنْ جَرِيرٍ , وَصَلِّ اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ , وَآلِهِ. سَمِعْتُ بِاسْتِمْلاءِ شِهَابِ الدِّينِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئِ , وَأَخُوهُ أَبُو بَكْرٍ , وَالْمَشَايِخُ عَفِيفُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمُقْرِئُ , وَسَيْفُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَدِيبُ مَجْلِسُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الثَّامِنَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ سِتِّينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ.