السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٨٦- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا هِشَامُ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
رَجُلاً مُصَدِّقًا قَالَ: لاَ تَأْخُذْ مِنْ حَزَرَاتِ أَنْفَسِ النَّاسِ شَيْئًا خُذِ الشَّارِفَ وَالبِكْرَ وَذَوَاتِ العَيْبِ.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن أَبِي عُبَيدٍ قَالَ: يَقُولُ: لاَ تَأْخُذْ خِيَارَ أَمْوَالِهِمْ خُذِ الشَّارِفَ، وَهِيَ المُسِنَّةُ الهَرِمَةُ، وَالبِكْرَ وَهُوَ الصَّغِيرُ مِنْ ذُكُورِ الإِبِلِ وَأَنَّهُ كَانَ فِي أَوْلِ الإِسْلاَمِ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ النَّاسُ بِالشَّرَائِعِ.
قَالَ الشَّيْخُ: الحَدِيثُ مُرْسَلٌ وَقَدْ يُتَصَوَّرُ عِنْدَنَا أَخْذُ الذُّكُورِ وَالصِّغَارِ وَالمَعِيبَةِ، إِذَا كَانَتْ مَاشِيَتُهُ كُلُّهَا كَذَلِكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٨٦- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا هِشَامُ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
رَجُلاً مُصَدِّقًا قَالَ: لاَ تَأْخُذْ مِنْ حَزَرَاتِ أَنْفَسِ النَّاسِ شَيْئًا خُذِ الشَّارِفَ وَالبِكْرَ وَذَوَاتِ العَيْبِ.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن أَبِي عُبَيدٍ قَالَ: يَقُولُ: لاَ تَأْخُذْ خِيَارَ أَمْوَالِهِمْ خُذِ الشَّارِفَ، وَهِيَ المُسِنَّةُ الهَرِمَةُ، وَالبِكْرَ وَهُوَ الصَّغِيرُ مِنْ ذُكُورِ الإِبِلِ وَأَنَّهُ كَانَ فِي أَوْلِ الإِسْلاَمِ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ النَّاسُ بِالشَّرَائِعِ.
قَالَ الشَّيْخُ: الحَدِيثُ مُرْسَلٌ وَقَدْ يُتَصَوَّرُ عِنْدَنَا أَخْذُ الذُّكُورِ وَالصِّغَارِ وَالمَعِيبَةِ، إِذَا كَانَتْ مَاشِيَتُهُ كُلُّهَا كَذَلِكَ.٤/١٠٢