الأحكام الكبرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زهير بن حرب وعبد بن حميد - واللفظ لزهير عن يونس بن محمد الرازي عن شيبان بن عبد الرحمن التميمي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك الأنصاري
َ -: " يدعى نوح يَوْم الْقِيَامَة، فَيَقُول: لبيْك وَسَعْديك يَا رب. فَيَقُول: هَل بلغت؟ فَيَقُول: نعم. فَيُقَال لأمته: هَل بَلغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَا من نَذِير. فَيَقُول: من يشْهد لَك؟ فَيَقُول: مُحَمَّد وَأمته. فَيَشْهَدُونَ أَنه قد بلغ، وَيكون الرَّسُول عَلَيْكُم شَهِيدا، فَلذَلِك قَوْله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أمة وسطا لِتَكُونُوا شُهَدَاء على النَّاس﴾ ". وَالْوسط: الْعدْل.