الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنِّي لأعْلم إِذا كنت عني راضيةً وَإِذا كنت عَليّ غاضبةً " قَالَت: فَقلت: وَمن أَيْن تعرف ذَلِك؟ قَالَ " أما إِذا كنت عني راضية فَإنَّك تَقُولِينَ: لَا، وَرب مُحَمَّد. وَإِذا كنت غَضَبي قلت: لَا، وَرب إِبْرَاهِيم. " قَالَت: قلت: أجل وَالله يَا رَسُول الله، مَا أَهجر إِلَّا اسْمك. وَفِي حَدِيث عَبدة: إِنِّي أعرف غضبك من رضاك ... " ثمَّ ذكره بِمَعْنَاهُ.