الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الثالث والثمانون عن هشام عن عروة عن أبيه عن كانت خولة بنت حكيم من اللائى وهبن أنفسهن للنبي
كَانَ يستأذننا إِذا كَانَ فِي يَوْم الْمَرْأَة منا بعد أَن نزلت هَذِه الْآيَة: (ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء وَمن ابْتَغَيْت مِمَّن عزلت فَلَا جنَاح عَلَيْك﴾ [الْأَحْزَاب] فَقلت لَهَا: مَا كنت تَقُولِينَ؟ . قَالَت: كنت أَقُول لَهُ: إِن كَانَ ذَلِك إِلَيّ، فَإِنِّي لَا أُرِيد يَا رَسُول الله أَن أوثر عَلَيْك أحدا. وَفِي حَدِيث عباد بن عباد: لم أوثر على نَفسِي أحدا.