السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٧٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخبَرنا شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بن زَيْدٍ، عَن أُمِّ العَلاَءِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِمْ قَدْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عُثمَانَ بن مَظْعُونٍ رَضيَ الله عَنه طَارَ لَهُمْ فِي سَهْمه السُّكْنَى حِينَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ فِي سُكْنَى المُهَاجِرِينَ قَالَتْ
أُمُّ العَلاَءِ: فَسَكَنَ عِنْدَنَا عُثمَانُ بن مَظْعُونٍ فَاشْتَكَى فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ وَجَعَلْنَاهُ فِي ثِيَابِهِ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ فَشَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ فَقُلْتُ لاَ أَدْرِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَمَّا عُثمَانُ فَقَدْ جَاءَهُ اليَقِينُ وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الخَيْرَ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بِي قَالَتْ: فَوَاللهِ لاَ أُزَكِّي أَحَدًا أَبَدًا وَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ فَنِمْتُ فَأَريتُ لِعُثمَانَ عَيْنًا تَجْرِي فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ذَاكَ عَمَلُهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي اليَمَانِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٧٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخبَرنا شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بن زَيْدٍ، عَن أُمِّ العَلاَءِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِمْ قَدْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عُثمَانَ بن مَظْعُونٍ رَضيَ الله عَنه طَارَ لَهُمْ فِي سَهْمه السُّكْنَى حِينَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ فِي سُكْنَى المُهَاجِرِينَ قَالَتْ
أُمُّ العَلاَءِ: فَسَكَنَ عِنْدَنَا عُثمَانُ بن مَظْعُونٍ فَاشْتَكَى فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ وَجَعَلْنَاهُ فِي ثِيَابِهِ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ فَشَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ فَقُلْتُ لاَ أَدْرِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَمَّا عُثمَانُ فَقَدْ جَاءَهُ اليَقِينُ وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الخَيْرَ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بِي قَالَتْ: فَوَاللهِ لاَ أُزَكِّي أَحَدًا أَبَدًا وَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ فَنِمْتُ فَأَريتُ لِعُثمَانَ عَيْنًا تَجْرِي فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ذَاكَ عَمَلُهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي اليَمَانِ.٤/٧٦