الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من رواية زياد بن علاقة عنه
إِنَّه سَتَكُون هَنَات وهناتٌ، فَمن أَرَادَ أَن يفرق أَمر هَذِه الْأمة وَهِي جميعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنا من كَانَ ". وَمن الروَاة عَن زِيَاد بن علاقَة من قَالَ: " فَاقْتُلُوهُ ". وَفِي رِوَايَة يُونُس بن أبي يَعْقُوب من أَبِيه عَن عرْفجَة قَالَ: