البُخَارِيّ فِي " التَّارِيخ ": عبد الله بن حذافة أَبُو حذافة السَّهْمِي الْقرشِي // لَا يَصح، حَدِيثه مُرْسل //. وَهَكَذَا روينَاهُ فِي الْمُوَطَّأ مُرْسلا كَمَا قَالَ ابْن مهْدي. وَهَذَا الَّذِي حَكَاهُ خلفٌ الوَاسِطِيّ لم أَجِدهُ فِيمَا عندنَا من كتاب مُسلم، وَلَا حَكَاهُ أَبُو مَسْعُود فِي كِتَابه، وَلَو وجده أَبُو بكر البرقاني فِي كتاب مُسلم لما حَكَاهُ عَن خلف، وَلَعَلَّه قد رَآهُ فِي بعض النّسخ عَن مُسلم. وَالله أعلم. (١٦٨) معمر بن عبد الله بن نَافِع بن نَضْلَة بن عبيد بن عويج بن عدي بن كَعْب [﵁] حديثان: ٣٠٦٧ - أَحدهمَا: من رِوَايَة بسر بن سعيد، عَن معمر بن عبد الله: أَنه أرسل غُلَامه بِصَاع من قَمح، فَقَالَ: بِعْهُ ثمَّ اشْتَرِ بِهِ شَعِيرًا، فَذهب الْغُلَام فَأخذ صَاعا وَزِيَادَة بعض صَاع، فَلَمَّا جَاءَ معمرٌ أخبرهُ بذلك. فَقَالَ لَهُ معمر: لم فعلت ذَلِك؟ انْطلق فَرده، وَلَا تأخذن إِلَّا مثلا بِمثل، فَإِنِّي كنت أسمع رَسُول الله ﷺ يَقُول: " الطَّعَام بِالطَّعَامِ مثلا بِمثل " وَكَانَ طعامنا يومئذٍ الشّعير. قيل لَهُ: إِنَّه لَيْسَ بِمثلِهِ. قَالَ: إِنِّي أَخَاف أَن يضارع.