الجمع بين الصحيحين للحميدي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد المطلب بن ربيعة عن اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب عن لو بعثنا هذين الغلامين عن لي وللفضل بن العباس - إلى

مَا أَعْطَانِي وَإنَّهُ لأبغض النَّاس إِلَيّ، فَمَا برح يعطيني حَتَّى إِنَّه لأحب النَّاس إِلَيّ. أخرجه مُسلم من حَدِيث يُونُس عَن الزُّهْرِيّ. وَكَذَلِكَ أَبُو بكر البرقاني عَن أبي بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ. وَفِيه زِيَادَة اختصرها مُسلم فِي ذكر مَا أعْطى حَكِيم بن حزَام، وَقَوله لَهُ: " هَذَا المَال خضرةٌ حلوة " وامتناعه من الْأَخْذ من أحدٍ بعده، وَمَا أعْطى الْأَقْرَع بن حَابِس وعيينه بن حصن. وَفِي آخِره: ثمَّ قفل رَسُول الله ﷺ إِلَى الْمَدِينَة، حَتَّى إِذا وردهَا أَمر أَبَا بكر الصّديق بِالْحَجِّ. (١٦٠) الشريد بن سُوَيْد الثَّقَفِيّ [﵁] حديثان: ٣٠٥٧ - أَحدهمَا: من رِوَايَة ابْنه عَمْرو بن الشريد عَنهُ قَالَ: كَانَ فِي وَفد ثَقِيف رجلٌ مجذومٌ، فَأرْسل إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ: " إِنَّا قد بايعناك، فَارْجِع ". ٣٠٥٨ - الثَّانِي: عَن عَمْرو بن الشريد أَيْضا عَن أَبِيه - وَمن الروَاة من قَالَ: عَن عَمْرو بن الشريد أَو يَعْقُوب بن عَاصِم عَن الشريد قَالَ: أردفني رَسُول الله ﷺ خَلفه. وَفِي رِوَايَة من قَالَ عَن عَمْرو وَحده بِلَا شكّ عَن أَبِيه قَالَ: ردفت رَسُول الله ﷺ يَوْمًا فَقَالَ: " هَل مَعَك من شعر أُميَّة بن أبي الصَّلْت شيءٌ؟ " قلت: نعم. قَالَ: " هيه "، فَأَنْشَدته بَيْتا، فَقَالَ: " هيه ". ثمَّ أنشدته بَيْتا، فَقَالَ: " هيه "، حَتَّى أنشدته مائَة بَيت. وَفِي رِوَايَة عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الطَّائِفِي عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: استنشدني رَسُول الله ﷺ ... وَذكره نَحوه. وَزَاد - يَعْنِي رَسُول الله ﷺ: " إِن كَاد ليسلم ". وَفِي حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن الطَّائِفِي: " فَلَقَد كَاد يسلم فِي شعره ". (١٦١) نَافِع بن عتبَة بن أبي وَقاص [﵁] حَدِيث وَاحِد: ٣٠٥٩ - من رِوَايَة جَابر بن سَمُرَة عَن نَافِع بن عتبَة قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي غَزْوَة قَالَ: فَأتى النَّبِي ﷺ قومٌ من قبل الْمغرب، عَلَيْهِم ثِيَاب الصُّوف، فوافقوه عِنْد أكمة، فَإِنَّهُم لقيامٌ وَرَسُول الله ﷺ قَاعد، قَالَ: قَالَت لي نَفسِي: ائتهم فَقُمْ بَينهم وَبَينه، لَا يغتالونه. قَالَ: ثمَّ قلت: لَعَلَّه نجيٌّ مَعَهم. فأتيتهم فَقُمْت بَينهم وَبَينه، قَالَ: فَحفِظت مِنْهُ أَربع كَلِمَات أعدهن فِي يَدي: قَالَ: " تغزون جَزِيرَة الْعَرَب فيفتحها الله، ثمَّ تغزون فَارس فيفتحها الله، ثمَّ تغزون الرّوم فيفتحها الله، ثمَّ تغزون الدَّجَّال فيفتحه الله " قَالَ: فَقَالَ: نَافِع: يَا جَابر، لَا نرى الدَّجَّال يخرج حَتَّى تفتح الرّوم. ذكره البُخَارِيّ فِي " التَّارِيخ " تَعْلِيقا، الْمسند مِنْهُ فَقَط، فَقَالَ: وَقَالَ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل: حَدثنَا أَبُو عوَانَة، حَدثنَا عبد الْملك بن عُمَيْر عَن جَابر بن سَمُرَة عَن نَافِع بن عتبَة أَنه سمع النَّبِي ﷺ يَقُول: " تغزون جَزِيرَة الْعَرَب، فيفتحها الله عَلَيْكُم، وتغزون الدَّجَّال فَيفتح الله عَلَيْكُم، وتغزون الرّوم فَيفتح الله عَلَيْكُم، وتغزون فَارس فَيفتح الله عَلَيْكُم " لم يزدْ. (١٦٢) مُطِيع بن الْأسود بن حَارِثَة [﵁] وَقيل: ابْن خَارِجَة، ابْن نَضْلَة بن عَوْف حَدِيث وَاحِد:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.