الجمع بين الصحيحين للحميدي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي يحيى سليم بن عامر عن al-Miqdad ibn al-Aswad

يَقُول: " تدنى الشَّمْس يَوْم الْقِيَامَة من الْخلق حَتَّى تكون مِنْهُم كمقدار ميل " قَالَ سليم بن عَامر: فوَاللَّه مَا أَدْرِي مَا يَعْنِي بالميل: أمسافة الأَرْض، أَو الْميل الَّذِي تكتحل بِهِ الْعين. قَالَ: " فَيكون النَّاس على قدر أَعْمَالهم من الْعرق، فَمنهمْ من يكون إِلَى كعبيه، وَمِنْهُم من يكون إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمن يكون إِلَى حقْوَيْهِ، وَمِنْهُم من يلجمه الْعرق إلجاماً " قَالَ: وَأَشَارَ رَسُول الله ﷺ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ. (٩١) الْمُتَّفق عَلَيْهِ من مُسْند بِلَال بن رَبَاح مُؤذن رَسُول الله ﷺ، وَمولى أبي بكر ﵄ حَدِيث وَاحِد: ٢٨٢٥ - من رِوَايَة سَالم بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه قَالَ: دخل رَسُول الله ﷺ الْبَيْت هُوَ وَأُسَامَة بن زيد وبلال وَعُثْمَان بن طَلْحَة، فأغلقوا عَلَيْهِم، فَلَمَّا فتحُوا كنت أول من ولج، فَلَقِيت بِلَالًا، فَسَأَلته: هَل صلى فِيهِ رَسُول الله ﷺ؟ قَالَ: نعم، بَين العمودين اليمانيين. وَفِي حَدِيث أَيُّوب عَن نَافِع: قَالَ ابْن عمر: فَذهب عَليّ أَن أسأله: كم صلى؟ . وَفِي حَدِيث جوَيْرِية عَن نَافِع: فَسَأَلت بِلَالًا: أَيْن صلى؟ قَالَ: بَين العمودين المقدمين. وَفِي حَدِيث مَالك عَن نَافِع: فَسَأَلت بِلَالًا حِين خرج: مَا صنع النَّبِي ﷺ؟ قَالَ: جعل عموداً عَن يَمِينه وعموداً عَن يسَاره، وَثَلَاثَة أعمدة وَرَاءه، وَكَانَ الْبَيْت يَوْمئِذٍ على سِتَّة أعمدة، ثمَّ صلى. وَفِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل عَن مَالك: جعل عمودين عَن يَمِينه. وَفِي حَدِيث مُجَاهِد: قَالَ: أُتِي ابْن عمر، فَقيل لَهُ: هَذَا رَسُول الله ﷺ دخل الْكَعْبَة. قَالَ ابْن عمر: فَأَقْبَلت وَالنَّبِيّ ﷺ قد خرج، وَأَجد بِلَالًا قَائِما بَين الْبَابَيْنِ، فَسَأَلته، فَقلت: صلى النَّبِي ﷺ فِي الْكَعْبَة؟ قَالَ: نعم، رَكْعَتَيْنِ بَين الساريتين اللَّتَيْنِ عَن يسارك إِذا دخلت، ثمَّ خرج فصلى فِي وَجه الْكَعْبَة رَكْعَتَيْنِ. وَفِي حَدِيث فليح عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: أقبل النَّبِي ﷺ عَام الْفَتْح وَهُوَ مردف أُسَامَة على الْقَصْوَاء، وَمَعَهُ بِلَال وَعُثْمَان، حَتَّى أَنَاخَ عِنْد الْكَعْبَة، ثمَّ قَالَ لعُثْمَان: " ائتنا بالمفتاح " فجَاء بالمفتاح، فَفتح لَهُ الْبَاب، وَدخل النَّبِي ﷺ وَأُسَامَة وبلال وَعُثْمَان، ثمَّ أغلقوا عَلَيْهِم الْبَاب، فَمَكثَ نَهَارا طَويلا ثمَّ خرج، فابتدر النَّاس الدُّخُول، فسبقتهم، فَوجدت بِلَالًا قَائِما من وَرَاء الْبَاب، فَقلت لَهُ: أَيْن صلى النَّبِي ﷺ؟ فَقَالَ: صلى بَين ذَيْنك العمودين المقدمين. وَكَانَ الْبَيْت على سِتَّة أعمدة سطرين، صلى بَين العمودين من السطر الْمُقدم، وَجعل بَاب الْبَيْت خلف ظَهره، واستقبل بِوَجْهِهِ الَّذِي يستقبلك حِين تلج الْبَيْت، بَينه وَبَين الْجِدَار. قَالَ: ونسيت أَن أسأله: كم صلى. وَعند الْمَكَان الَّذِي صلى فِيهِ مرمرةٌ حَمْرَاء. وَفِي حَدِيث عبد الله بن عون عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَنه انْتهى إِلَى الْكَعْبَة وَقد دَخلهَا النَّبِي ﷺ وبلال وَأُسَامَة، وأجاف عَلَيْهِم عُثْمَان بن طَلْحَة الْبَاب. قَالَ: فَمَكَثُوا فِيهِ مَلِيًّا، ثمَّ فتح الْبَاب، فَخرج النَّبِي ﷺ، ورقيت الدرجَة، فَدخلت الْبَيْت فَقلت: أَيْن صلى النَّبِي ﷺ؟ قَالُوا: هَا هُنَا. ونسيت أَن أسألهم: كم صلى. وَفِي حَدِيث يُونُس: قَالَ ابْن عمر: فَأَخْبرنِي بِلَال أَو عُثْمَان بن طَلْحَة أَن رَسُول الله ﷺ صلى فِي جَوف الْكَعْبَة بَين العمودين اليمانيين. وَعند مُسلم فِي حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن أَيُّوب: أقبل رَسُول الله، عَام الْفَتْح على ناقةٍ لأسامة، حَتَّى أَنَاخَ بِفنَاء الْكَعْبَة، ثمَّ دُعَاء عُثْمَان بن طَلْحَة فَقَالَ: " ائْتِنِي بالمفتاح ". فَذهب إِلَى أمه فَأَبت أَن تعطيه، فَقَالَ: وَالله لتعطينيه أَو ليخرجن هَذَا السَّيْف من صلبي. قَالَ: فَأَعْطَتْهُ إِيَّاه. فجَاء بِهِ إِلَى النَّبِي ﷺ، فَفتح الْبَاب، ثمَّ ذكر نَحوه. وللبخاري حديثان غير مسندين: ٢٨٢٦ - أَحدهمَا: من رِوَايَة أبي الْخَيْر عَن أبي عبد الله عبد الرَّحْمَن بن عُبَيْدَة الصنَابحِي قَالَ: خرجنَا من الْيمن مُهَاجِرين، فقدمنا الْجحْفَة ضحى، فَأقبل رَاكب، فَقلت: مَا الْخَبَر؟ فَقَالَ: دفنا رَسُول الله ﷺ مُنْذُ خمس. قلت: مَا سَبَقَك إِلَّا بِخمْس، هَل سَمِعت فِي لَيْلَة الْقدر شَيْئا؟ قَالَ: أَخْبرنِي بِلَال مُؤذن رَسُول الله ﷺ أَنَّهَا أول السَّبع من الْعشْر الْأَوَاخِر. ٢٨٢٧ - الثَّانِي:: من رِوَايَة أبي عبد الله قيس بن أبي حَازِم أَن بِلَالًا قَالَ لأبي بكر: إِن كنت إِنَّمَا اشتريتني لنَفسك فأمسكني، وَإِن كنت إِنَّمَا اشتريتني لله فَدَعْنِي وَعمل الله. وَلمُسلم حَدِيث وَاحِد مُسْند: ٢٨٢٨ - من رِوَايَة كَعْب بن عجْرَة السالمي عَن بِلَال: أَن رَسُول الله ﷺ مسح على الْخُفَّيْنِ والخمار. (٩٢) مُسْند أبي رَافع [﵁] مولى رَسُول الله ﷺ قيل: اسْمه إِبْرَاهِيم. وَقيل: أسلم. وَقيل: ثَابت. وَقيل: هُرْمُز. للْبُخَارِيّ: حَدِيث وَاحِد: ٢٨٢٩ - من رِوَايَة عَمْرو بن الشريد قَالَ: وقفت على سعد بن أبي وَقاص، فجَاء الْمسور بن مخرمَة، فَوضع يَده على إِحْدَى مَنْكِبي، إِذْ جَاءَ أَبُو رَافع مولى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: يَا سعد، ابتع مني بَيْتِي فِي دَارك. فَقَالَ سعد: وَالله مَا أبتاعها. فَقَالَ الْمسور: وَالله لتبتاعنها. فَقَالَ سعد: وَالله لَا أزيدك على أَرْبَعَة آلَاف منجمة أَو مقطعَة. قَالَ أَبُو رَافع لقد أَعْطَيْت بهَا خَمْسمِائَة دِينَار، وَلَوْلَا أَنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: " الْجَار أَحَق بصقبه " مَا أعطيتكما بأَرْبعَة آلَاف وَأَنا أعْطى بهَا خَمْسمِائَة دِينَار. فَأَعْطَاهَا إِيَّاه. وَمِنْهُم من قَالَ: بَيْتا. وَفِي حَدِيث أبي نعيم عَن سُفْيَان مُخْتَصر، الْمسند مِنْهُ فَقَط عَن أبي رَافع قَالَ:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.