الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَتَى الْمقْبرَة فَقَالَ: " السَّلَام عَلَيْكُم دَار قوم مُؤمنين، وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم للاحقون، وددت أَنا قد رَأينَا إِخْوَاننَا " قَالُوا: أولسنا إخوانك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " أَنْتُم أَصْحَابِي، وإخواننا الَّذين لم يَأْتُوا بعد " قَالُوا: كَيفَ تعرف من لم يَأْتِ بعد من أمتك يَا رَسُول الله؟ فَقَالَ: أَرَأَيْت لَو أَن رجلا لَهُ خيلٌ غرٌّ محجلةٌ بَين ظَهْري خيلٍ دهم بهم، أَلا يعرف خيله؟ قَالُوا: بلَى يَا رَسُول الله. قَالَ: " فَإِنَّهُم يأْتونَ غراً محجلين من الْوضُوء، وَأَنا فرطهم على الْحَوْض. أَلا ليزادن رجالٌ عَن حَوْضِي كَمَا يُزَاد الْبَعِير الضال، أناديهم: أَلا هَلُمَّ، فَيُقَال: إِنَّهُم قد بدلُوا بعْدك. فَأَقُول: سحقاً سحقاً ". وَفِي حَدِيث مَالك: فليزدان رجالٌ عَن حَوْضِي ".