من يدعوني فأستجيب لَهُ، من يسألني فَأعْطِيه من يستغفرني فَأغْفِر لَهُ ". وَقد أخرجه مُسلم من حَدِيث سلمَان الْأَغَر وَحده عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة أَيْضا، وَفِيه: إِن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن الله يُمْهل حَتَّى إِذا ذهب ثلث اللَّيْل الأول نزل إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فَيَقُول: هَل من مستغفرٍ، هَل من تائب، هَل من سائلٍ، هَل من داعٍ، حَتَّى ينفجر الْفجْر ". وَمن حَدِيث يحيى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِذا مضى شطر اللَّيْل أَو ثُلُثَاهُ ينزل الله ﵎ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فَيَقُول: هَل من سائلٍ فَيعْطى، هَل من داعٍ فيستجاب لَهُ، هَل من مستغفرٍ فَيغْفر لَهُ، حَتَّى ينفجر الصُّبْح ". من حَدِيث سعيد بن يسَار، وَهُوَ سعيد بن أبي مرْجَانَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ ينزل الله فِي السَّمَاء الدُّنْيَا لشطر اللَّيْل أَو ثلث اللَّيْل الآخر، فَيَقُول: من يدعوني فأستجيب لَهُ، أَو يسألني فَأعْطِيه " ثمَّ يَقُول: " من يقْرض غير عديم وَلَا ظلوم " زَاد فِي حَدِيث سُلَيْمَان بن بِلَال بعد قَوْله: " فَأعْطِيه " ثمَّ يبسط يَدَيْهِ ﵎، يَقُول: " من يقْرض ... " وَذكره. وَمن حَدِيث يَعْقُوب بن عبد الرَّحْمَن الْقَارِي عَن سُهَيْل بن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: ينزل الله إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا كل لَيْلَة حِين يمْضِي ثلث اللَّيْل الأول فَيَقُول أَنا الْملك، أَنا الْملك، من ذَا الَّذِي يدعوني فأستجيب لَهُ، من ذَا الَّذِي يسألني فَأعْطِيه، من ذَا الَّذِي يستغفرني فَأغْفِر لَهُ، فَلَا يزَال كَذَلِك حَتَّى يضيء الْفجْر ".