الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الرابع والتسعون عن هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة
الله ﵎ لأهون أهل الأَرْض عذَابا: لَو كَانَ لَك الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا - كنت مفتدياً؟ فَيَقُول: نعم. فَيَقُول: قد أردْت مِنْك أَهْون من هَذَا وَأَنت فِي صلب آدم: أَلا تشرك، فأبيت إِلَّا الشّرك ".