الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أنزل فِي مبتنى رَسُول الله ﷺ بِزَيْنَب بنت جحش: أصبح النَّبِي ﷺ بهَا عروساً، فَدَعَا الْقَوْم، فَأَصَابُوا من الطَّعَام ثمَّ خَرجُوا، وَبَقِي رهطٌ مِنْهُم عِنْد النَّبِي ﷺ فَأَطَالُوا الْمكْث، فَقَامَ النَّبِي ﷺ، فَخرج وَخرجت مَعَه لكَي يخرجُوا، فَمشى النَّبِي ﷺ ومشيت، حَتَّى جَاءَ عتبَة حجرَة عَائِشَة، ثمَّ ظن أَنهم خَرجُوا، فَرجع وَرجعت مَعَه، حَتَّى إِذا دخل على زَيْنَب فَإِذا هم جُلُوس لم يقومُوا، فَرجع النَّبِي ﷺ وَرجعت مَعَه حَتَّى إِذا بلغ عتبَة حجرَة عَائِشَة وَظن أَنهم