الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ [سورة البقرة عن يأتيها فيه
إِذا قَرَأَ الْقُرْآن لم يتَكَلَّم حَتَّى يفرغ مِنْهُ، فَأخذت عَلَيْهِ يَوْمًا، فَقَرَأَ سُورَة الْبَقَرَة حَتَّى انْتهى إِلَى مكانٍ، قَالَ: أَتَدْرِي فيمَ أنزلت؟ فَقلت: لَا. قَالَ: نزلت فِي كَذَا وَكَذَا ثمَّ مضى. وَفِي عقبَة من حَدِيث أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: ﴿فَأتوا حَرْثكُمْ أَنى شِئْتُم﴾ ،: يَأْتِيهَا فِيهِ. يَعْنِي فِي الْفرج. وَإِلَى ذَلِك أَشَارَ البُخَارِيّ، لِأَنَّهُ أورد بعده فِي تَفْسِير هَذِه الْآيَة حَدِيث جَابر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، قَالَ: كَانَت الْيَهُود تَقول: إِذا جَامعهَا من وَرَائِهَا جَاءَ الْوَلَد أَحول، فَنزلت: ﴿نِسَاؤُكُمْ حرث لكم﴾ .