الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحادي عشر بعد المائة عن مالك
أَن عبد الله كَانَ إِذا صدر من الْحَج وَالْعمْرَة أَنَاخَ بالبطحاء الَّتِي بِذِي الحليفة، الَّتِي كَانَ ينيخ بهَا رَسُول الله ﷺ. ذكره أَبُو مَسْعُود فِي أَفْرَاد البُخَارِيّ، وَهُوَ عِنْده فِي آخر الحَدِيث الَّذِي أَوله: كَانَ يبيت بِذِي طوى بَين الثنيتين ". وَأخرج مُسلم هَذَا الْفَصْل فِي أَوَاخِر كتاب " الْحَج ". وَأخرجه مُسلم أَيْضا من حَدِيث اللَّيْث عَن نَافِع. وَأخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث. عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا خرج إِلَى مَكَّة صلى فِي مَسْجِد الشَّجَرَة، وَإِذا رَجَعَ صلى بِذِي الحليفة بِبَطن الْوَادي، وَبَات بهَا. أغفله أَبُو مَسْعُود، فَلم يذكرهُ أَبُو مَسْعُود فِيمَا عندنَا من نُسْخَة كِتَابه، وَهُوَ عِنْد البُخَارِيّ فِي " الْحَج " فِي بَاب " الْقدوم بِالْغَدَاةِ ".