رَسُول الله ﷺ: " صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى، فَإِذا خفت الصُّبْح فأوتر بِوَاحِدَة ". وَهُوَ عِنْد البُخَارِيّ من حَدِيث عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر بِمَعْنى هَذَا. وَعند البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث أنس بن سِيرِين قَالَ: قلت لِابْنِ عمر: أَرَأَيْت الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْغَدَاة، أطيل فيهمَا الْقِرَاءَة؟ قَالَ: كَانَ النَّبِي ﷺ يُصَلِّي من اللَّيْل مثنى مثنى، ويوتر بركعةٍ من آخر اللَّيْل، وَيُصلي الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْغَدَاة، وَكَانَ الْأَذَان بأذنيه. قَالَ حَمَّاد: أَي بِسُرْعَة وَعِنْدَهُمَا من حَدِيث عبد الله بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه بِمَعْنَاهُ. وَلَهُمَا من حَدِيث مَالك عَن نَافِع وَعبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر نَحوه بِمَعْنَاهُ. زَاد البُخَارِيّ فِيهِ عَن نَافِع: أَن عبد الله بن عمر كَانَ يسلم بَين الرَّكْعَتَيْنِ فِي الْوتر حَتَّى يَأْمر بِبَعْض حَاجته. وَلَهُمَا من حَدِيث عبد الله بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: اجعلوا آخر صَلَاتكُمْ بِاللَّيْلِ وترا ". وَمن حَدِيث الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن عبد الله بن عمر، كَذَلِك، وَفِيه: " فَإِذا أردْت أَن تَنْصَرِف فاركع رَكْعَة توتر لَك مَا صليت ". قَالَ الْقَاسِم: ورأينا أُنَاسًا مُنْذُ أدركنا يوترون بِثَلَاث، وَإِن كلا لواسعٌ، أَرْجُو إِلَّا يكون بِشَيْء مِنْهُ بَأْس. وَفِي حَدِيث أَيُّوب عَن نَافِع نَحْو حَدِيث مَالك عَنهُ. وَلمُسلم من حَدِيث ابْن جريج عَن نَافِع عَن ابْن عمر مُسْندًا: من صلى من اللَّيْل فليجعل آخر صلَاته وترا قبل الصُّبْح ". وأغفله ابْن مَسْعُود، فَلم يذكرهُ فِي تَرْجَمَة ابْن جريج فِيمَا عندنَا من كِتَابه. وَفِي حَدِيث اللَّيْث عَن نَافِع نَحوه. وَمن حَدِيث أبي مجلز لَاحق بن حميد قَالَ: سَأَلت ابْن عمر عَن الْوتر فَقَالَ: سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول: " ركعةٌ من آخر اللَّيْل ". قَالَ: وَسَأَلت ابْن عَبَّاس فَقَالَ: سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول: " ركعةٌ من آخر اللَّيْل ". وَمن حَدِيث عبد الله بن شَقِيق عَن ابْن عمر: أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " بَادرُوا الصُّبْح بالوتر ". وَمن حَدِيث عقبَة بن حُرَيْث عَن ابْن عمر قَالَ: