عَمْرو: هم قُرَيْش. وَمُحَمّد نعْمَة الله؟ ﴿وَأَحلُّوا قَومهمْ دَار الْبَوَار﴾ [سُورَة إِبْرَاهِيم] قَالَ: النَّار يَوْم بدر. وَعَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس: ﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذين بدلُوا نعمت الله كفرا﴾ ، قَالَ: هم كفار مَكَّة. ١١٠٣ - الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ: عَن مُجَاهِد: ﴿وَالَّذين يتوفون مِنْكُم ويذرون أَزْوَاجًا﴾ [سُورَة الْبَقَرَة] ، قَالَ: كَانَت هَذِه الْعدة تَعْتَد عِنْد أهل زَوجهَا، وَاجِب، فَأنْزل الله ﷿: ﴿وَالَّذين يتوفون مِنْكُم ويذرون أَزْوَاجًا وَصِيَّة لأزواجهم مَتَاعا إِلَى الْحول غير إِخْرَاج فَإِن خرجن فَلَا جنَاح عَلَيْكُم فِي مَا فعلن فِي أَنْفسهنَّ من مَعْرُوف﴾ ، قَالَ: فَجعل الله لَهَا تَمام السّنة وَصِيَّة، إِن شَاءَت سكنت فِي وصيتها، وَإِن شَاءَت خرجت، وَهُوَ قَول الله: ﴿غير إِخْرَاج فَإِن خرجن فَلَا جنَاح عَلَيْكُم﴾ ، وَالْعدة كَمَا هِيَ وَاجِب عَلَيْهَا، زعم ذَلِك ابْن أبي نجيحٍ عَن مُجَاهِد، قَالَ ابْن أبي نجيح قَالَ عَطاء: قَالَ ابْن عَبَّاس: نسخت هَذِه الْآيَة عدتهَا عِنْد أَهلهَا، فَتعْتَد حَيْثُ شَاءَت، وَهُوَ قَول الله ﷿: ﴿غير إِخْرَاج﴾ ، قَالَ عطاءٌ: إِن شَاءَت اعْتدت عِنْد أَهلهَا وسكنت فِي وصيتها، وَإِن شَاءَت خرجت، لقَوْل الله ﷿: ﴿فَلَا جنَاح عَلَيْكُم فِي مَا فعلن﴾ ، قَالَ عَطاء: ثمَّ جَاءَ الْمِيرَاث فنسخ السُّكْنَى، فَتعْتَد حَيْثُ شَاءَت وَلَا سُكْنى لَهَا. ١١٠٤ - الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ: عَن عَطاء، سمع ابْن عَبَّاس يقْرَأ: ﴿وعَلى الَّذين يطوقونه فديةٌ طَعَام مِسْكين﴾ [سُورَة الْبَقَرَة] ، قَالَ ابْن عَبَّاس: لَيست بمنسوخة، فَهِيَ للشَّيْخ الْكَبِير، وَالْمَرْأَة الْكَبِيرَة لَا يستطيعان أَن يصوما، فيطعمان مَكَان كل يومٍ مِسْكينا.