الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الله تَعَالَى: ﴿وَلَا تجْهر بصلاتك﴾ ، أَي بِقِرَاءَتِك حَتَّى يسمع الْمُشْركُونَ، ﴿وَلَا تخَافت بهَا﴾ عَن أَصْحَابك فَلَا تسمعهم، ﴿وابتغ بَين ذَلِك سَبِيلا﴾ أسمعهم وَلَا تجْهر حَتَّى يَأْخُذُوا عَنْك الْقُرْآن. وَفِي رِوَايَة مُحَمَّد بن الصَّباح وَعَمْرو الواقد: ﴿وابتغ بَين ذَلِك سَبِيلا﴾ [سُورَة الْإِسْرَاء] ، يَقُول: بَين الْجَهْر والمخافتة. ١٠٤٧ - الْحَادِي وَالسَّبْعُونَ: عَن أبي بشر عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: قلت لِابْنِ عَبَّاس: سُورَة التَّوْبَة. فَقَالَ: هِيَ الفاضحة، مَا زَالَت تَقول: (وَمِنْهُم ... وَمِنْهُم) حَتَّى ظنُّوا أَن لن تبقي أحدا إِلَّا ذكر فِيهَا.